الإثنين 10-12-2018 1:52 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
نادي التنمية الشبابي بالحناكية يختتم فعالياته المستشار بالديوان الملكي المهندس السلطان : افتتاح حي الطريف التاريخي فرحة كبيرة “خطورة الفتن والمخرج منها” محاضرة في أبها تقني بنجران يشارك في اليوم الدولي لمكافحة الفساد وقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة ينظم دورة “مهارة توظيف التقنية في التعليم والبحوث” غدًا لجنة الانضباط توقف لاعب الهلال مباراتين و لاعب الأهلي مباراة بيليتش يستعين بهذا الرباعي لانقاذ ما يمكن انقاذه في الاتحاد رئيس الأهلي يبدي تعجبه واندهاشه من هذا الأمر 81 متدرب من مستشفى الميقات بالمدينة المنورة يحصلون على شهادة التخدير الواعي تسعة أيام متواصلة من البحث على مفقودة وادي ثما انطلاق الجلسة الأولى لمنتدى (نزاهة) السابع وزير التعليم : الانضباط المدرسي غايتنا اختتام البرنامج التدريبي “لغة الإشارة” بغرفة نجران الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال المجموعة الثالثة عشر من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة سلطان بن زايد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالذكرى الرابعة لتوليه مقاليد الحكم معرض الصقور والصيد السعودي يسدل الستار على نسخته الأولى رجال حرس الحدود بمناطق جازان، ونجران، وعسير يحبطون محاولات تهريب أكثر من (نصف طن) من مادة الحشيش المخدر خلال شهر ربيع الأول بن زنان : إدارة النصر اكتشفت هذا الخطأ خبير تحكيمي : الحكم ظلم هذا الفريق في لقاء الهلال والنصر الاتحاد في المركز الأخير و جماهيره في المركز الأول
الرئيسيةرياضية ◄ الاتحاد في المركز الأخير و جماهيره في المركز الأول

الكاتب الصحفي الكبير في جريدة عكاظ خالد السليمان : وجدت نفسي في كتابة المقالات أكثر من العمل الصحفي

0
عدد المشاهدات : 669
بلادي (biladi) :

في حوار صحفي أداره الكاتب الصحفي بجريدة المدينة عبدالله الجميلي عن تجربته الثرية

———————————————————

بدأت بكتابة المقالات عن طريق بريد القراء في الصحف

أسسنا صحيفة مدرسية خرجنا فيها عن العمل التقليدي للصحافة المدرسية

تجربتي الصحفية في الكويت صقلتني كثيراً في كتابة المقال الصحفي

إحدى وعشرون سنة قضيتها في عكاظ فيها معاني الاحترام رغم العروض المحلية .

مواقع التواصل الاجتماعي منحتني مساحة أوسع للنشر … والمقال لن يتأثر بانتهاء الصحافة الورقية


 

بلادي نيوز – المدينة : عماد الصاعدي


 

قال الكاتب الصحفي الكبير في صحيفة عكاظ خالأستاذ خالد السليمان بأنني بدأت بكتابة المقالات عن طريق بريد القراء في الصحف ,وأسسنا صحيفة مدرسية خرجنا فيها عن العمل التقليدي للصحافة المدرسية , و تجربتي الصحفية في الكويت صقلتني كثيراً في كتابة المقال الصحفي , وإحدى وعشرون سنة قضيتها في عكاظ فيها معاني الاحترام  رغم العروض المحلية , و مواقع التواصل الاجتماعي منحتني مساحة أوسع للنشر … والمقال لن يتأثر بانتهاء الصحافة الورقية .

جاء ذلك اللقاء الصحفي الذي استضافته الجامعة الإسلامية في معرض الكتاب والمعلمومات  والذي أدار الحوار الكاتب الصحفي بجريدة المدينة الأستاذ عبد الله الجميلي بالرواق الثقافي بالمعرض وذلك للحديث عن تجربته الثرية في الكتابة الصحفية ورسالة المقال في خدمة الوطن والمواطن وعنوانه المقال الصحفي: نبض الوطن وصوت المواطن، ويأتي هذا اللقاء ضمن برامج الجامعة في معرض الكتاب والمعلومات 35 والذي شهد اللقاء حضورا ً لافتاً من الإعلاميين والأدباء والمثقفين والزوار.

واستعرض السليمان بداية حياته في الكويت بحكم عمل والده في المحلق الثقافي ليدرس جميع المراحل الدراسية آنذاك فيها مبيناً بأن حب القراءة نما لديه في المرحلة الثانوية  ثم بدأ بكتابة المقالات وخاصة بريد القراء في الصحف , ويذكر السليمان أنهم أسسوا صحفية للمدرسة مع مجموعة من طلابها  بعد أخذ موافقة الناظر عليها وأصدروا خلالها سبعة أعداد صادرت المدرسة ستة أعداد منها , مشيراً بانهم خرجوا  فيها عن تقليدية الصحافة المدرسية تمت الطباعة فيها بأسلوب حديث وذاع صِيتُها ووصلت إلى وزير التعليم بحكم عمل والده وصداقته مع الوزير , كما أنها وصلت أصدائها إلى رئيس تحرير إحدى الصحف في الكويت وعرض عليه الكتابة فيها وأعطاه نصف صفحة مساحة للكتابة مُدِينا لرئيس التحرير على زرع الثقة فيه وتشجيعه للكتابة في ذلك الوقت .

وأضاف السليمان بأن الصحافة الكويتية في ذلك الوقت كانت مزدهرة وتضُم أفضل الصحفيين العرب وكان توزيعها خارج الكويت أكثر من داخلها مشيرا أن هذه التجربة صقلته كثيرا ً والتي استمرت قرابة العشر سنوات من البذل والعطاء المستمر في مسيرة العمل الصحفي.

وأشار السليمان أنه بعد هذه المدة قرر العودة إلى الوطن بعد موقف حصل له مبينا ً أن الأنسان لا عزة له إلا في وطنه مهما برز واشتهر فلن يجد مكانه إلا في وطنه، ومضيفا ً بأنه أرسل رسالة فاكس إلى هاشم عبده هاشم رئيس تحرير عكاظ آنذاك فجاءت الموافقة منه برد بالفاكس خلال أقل من ثلاثة ساعات فيها بالترحيب والتقدير وأيام النشر الأسبوعية .

كما بيّن السليمان بأن بدايته الصحفية كانت في الحوارات الصحفية ومع شخصيات كبيرة أمثال  الشاعر عبدالله الفيصل والأمير عبدالرحمن بن سعود رئيس نادي النصر والأمير عبدالرحمن بن مساعد ورئيس نادي الهلال عبدالله بن سعد والشاعر الأمير سعود بن عبدالله ساهمت بشكل كبير في زيادة خبرته الصحفية مشيرا ً بأنه وجد نفسه في كتابة المقالات أكثر من العمل الصحفي بعد تركه له حيث زاد تركيزه فيها مستمرا ًفي كتابة المقالات في عكاظ قرابة الواحد والعشرين عاما ً مؤكدا ً بأن الاستقرار والاحترام والتقدير من إدارات التحرير ساهمت بشكل كبير بقاءه رغم تلقيه عدة عروض من صحف محلية منافسة بمغريات أكبر .

ووجه السليمان نصائح عدة للكتاب المبتدئين في كتابة المقال اللذين لديهم ملكة الكتابة بأن الكتابة هي موهبة بالفطرة من الله سبحانه وتعالى وأن الكاتب يستطيع صقل موهبته من خلال ثقافة القراءة والاطلاع وسلاسة الحرف يتم اكتسابها من القراءة ومضيفا ً بأن كتابة المقال مثل كتابة الشعر لا يمكن تعلمها الا من أتقنها وأبدع فيها ,وأن لكل شخص له أسلوبه في الكتابة يتميز به عن غيره من الكتاب ومؤكدا ً بأنه في حال كتابته للمقال لا يمكن أن يقرأه  مرة أخرى فقط يدون العنوان ثم يرسله لإدارة النشر .

ومجيباً السليمان عن سؤال المقال الذي لم يكتبه قائلا: أن هناك مقال لكاتب صحفي تمنى أن يكتبه لما فيه من الذوق والجمال الإبداعي في الكلمة مبيناً أن له ستة مقالات انتقاد في صحفيته عكاظ تم نشرها وهذا دليل كبير على شجاعة رئيس التحرير هاشم عبده هاشم على النشر ومهنية الصحيفة في نشر تلك المقالات التي تنتقدها مِمَّا ميزه في عكاظ وأصبحت له زاوية يومية في الصفحة الأخيرة.

وأوضح السليمان بأن كاتب المقال صاحب رأي يطرح رأيه سواء كان يكتب مقال أو يتحدث من خلال الاذاعة أو التلفزيون أو الصحف الورقية أو الالكترونية ذاكراً  بأن مواقع التواصل الاجتماعي كلها نوافذ يطل منها الكاتب الصحفي ومراكب يصعد اليها ليصل إلى تبليغ الرأي، وأنها لم تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي في النشر بل استفاد منها في الترويج عن مقالاته ومنحته مساحة أوسع للنشر ولوصول المقالة إلى أكبر عدد من شرائح القراء ومؤكدا بأن المقال لن يتأثر بانتهاء الصحافة الورقية, ومبينا ً بأنه لا يقرأ لكاتب معين بحد ذاته بل يقرأ للمقال الذي يجذبه ويشد انتباهه ولم يتأثر يوما ً بكاتب معين لكن هناك فيه كُتاباً يعجبه أسلوبهم السلس جدا في الكتابة  كمقال الكاتب عبدالرحمن الراشد في الشأن السياسي وغيرهم من الكتاب الكويتيين , ومضيفا ً أن القارئ لا يبحث عن الكاتب لشهرته واسمه بل يقرأ للمحتوى الذي يقدمه المقال .

bty

بدون عنوان الكاتب الصحفي خالد السليمان-1

 

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats