الثلاثاء 25-09-2018 12:18 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
فندق كراون بلازا بالمدينة يحتفل اليوم الوطني 88 فعالية (بالنا وبالك عليه) في الراشد ميغا مول دورة مبادىء الإسعافات الأولية ..خطوة .. لإنقاذ حياة المصابين بتنظيم فنون المدينة … مسيرة وطن88 الأكبر من نوعها على مستوى المملكة لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة تنظم برنامجاً اجتماعياً لأسر وأبناء السجناء بالمدينة المنورة بمناسبة اليوم الوطني 88 العوفي .. نائبة رئيس التحرير .. تشارك في الدورة الصحفية المكثفة بلندن صحة المدينة تحتفي باليوم العالمي للعلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد العام فريق رفد التطوعي يفتتح مكتبة للمكفوفين جمعية ثقافة وفنون المدينة تنظم محاضرة بعنوان “العلا آثار وتاريخ وعراقة” بسكة الحجاز معسكر خدمة الحجاج الكشفي بالمدينة يختتم أعماله ويكرم شركاء النجاح نجاح عمليتين زراعة خلايا جذعية بمستشفى الملك فهد بالمدينة وتدشين عيادة إستشارية متخصصة لمرضى الزراعة غداً الأربعاء .. أمسية شعرية للشاعر يوسف العارف والشاعرة منى البدراني في النادي الأدبي بالمدينة تعليم الشرقية ينبه أولياء الأمور من رياض الأطفال غير المرخصة.. ويتعقب المخالفين هيئة الإعلام المرئي والمسموع توقع مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج السعودي تجهيز صالة مكيفة للباعة بمهرجان تمور المدينة المنورة التقاعد تحقق التكامل المعلوماتي مع أكثر من 140 جهة حكومية جامعة جدة تعتمد برنامج التسريع الأكاديمي للطلاب المتميزين الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

( القول المختصر في فضل الذكر )……باسم القليطي

0
عدد المشاهدات : 261
بلادي (biladi) :

ونحن نعيش هذه الأيام موسماً عظيماً من مواسم العبادة, لا بد أن نتذكر, أن القلب يئن, والنفس تضيق, والفكر يحتار, والنظر يقصر, والعقل يتخبط في الأهواء, والروح تتلفها المادة, والجسد تنهكه الأدواء, ولكن الفرج في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا), قال (ابن عون) رحمه الله : (ذكرُ الناس داء, وذكرُ الله دواء).
الدواء ثمين لكنه متوفر, والعبد جافي وعنه مُقصر, القلب به يسعد ويتقوى, والروح به تتزيّن وتترقّى, هو حفظٌ وسلامة, وهو للمحبةِ علامة, يواسي الأرواح الحزينة, ويُنزل على القلوب السكينة, ويغمرها سلاماً وطمأنينة, قال الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْراللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
نتسابق على العروض والتخفيضات, ونتباهى بمعرفة الخبايا والاختصارات, ونتنافس في الحصول على الهدايا والامتيازات, وننسى ونغفل عن العطايا الربانية, والمنح الإلهية, يقول الله تعالى: (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا), قال (ابن القيم) رحمه الله: (من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا, فليستوطن مجالس الذكر, فإنها رياض الجنة).
جاء رجل إلى الحسن رضي الله عنه يشكو إليه قسوة قلبه, فقال له: (أذبه بالذكر), وذلك لأن القلوب تقسو بالغفلة, وتلين بذكر الله, قال الله تعالى: (فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ), يقول (ابن القيم) رحمه الله في قسوة القلب: (ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما, وجلاؤه بالذكر, فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء, فإذا تُرك الذكر صدئ, وإذا ذكر جلاه).
ذِكر الله ليس له حدٌّ محدود, قال ابن عباس رضي الله عنه: (إنّ اللّه تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلّا جعل لها حدّا معلوماً، ثمّ عذر أهلها في حال العذر، غير الذّكر فإنّ اللّه تعالى لم يجعل له حدّا ينتهي إليه، ولم يعذر أحداً في تركه إلّا مغلوباً على تركه, فقال: (فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ), أي باللّيل والنّهار في البرّ والبحر، وفي السّفر والحضر، والغنى والفقر، والسّقم والصّحّة، والسّرّ والعلانية، وعلى كلّ حال).
الذكر أجور بلا حدود, عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين؛ فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر).
ذكر الله يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره, يقول الله تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ). يقول ابن القيم: (فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة لكان حقيقاً بالعبد أن لا يفتر لسانه من ذكر الله تعالى, وأن لا يزال لهجاً بذكره فإنه لا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر, ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة, فهو يرصده, فإذا غفل وثب عليه وافترسه,وإذا ذكر الله تعالى انخنس عدو الله تعالى وتصاغر وانقمع, حتى يكون كالوصع وكالذباب, ولهذا سمي (الوسواس الخناس), أي يوسوس في الصدور فإذا ذكر الله تعالى خنس أي كف وأنقبض).
كما أن ذكر الله حماية من الشرور, ووقاية من الحوادث, عن (أبي جعفر) رحمه الله قال: الصواعق تُصيب المؤمن وغير المؤمن, ولا تُصيب الذاكر.اللهم اجعلنا من الذاكرين واجعل ألسنتنا رطبة بذكرك, في حديث عبدالله بن بُسر رضي الله عنه: (أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرَتْ عليَّ فأخبِرْني بشيءٍ أتشَبَّثُ به, قال: لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكر اللهِ). وقال (ميمون بن سياه) رحمه الله : إذا أراد الله بعبده خيراً حبب إليه ذكره.

 

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats