الخميس 18-04-2019 9:59 مساءً
" مستشفى ظلم: إنقاذ حياة سائق سقطت على رأسه حمولة شاحنة كان يقودها "

روان عبدالله - الطائف تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى ظلم العام ، من .... المزيد

آخر الاخبار
أو تسمحين؟ …..حنان آل ناضرين الفيفي تدشن عيادة التغذية في مركز شرق الحوية بالطائف. افتتح معرض الفن التشكيلي وكرم الفائزين بجائزة القصيدة الأجمل..”الصلهبي”: ملتقى اللغة العربية ليلة تاريخية في عمر نادي جازان الأدبي طائرة نادي الاتحاد تخطف بطاقتي إعارة لاعبي النادي الأهلي الدوليين شركة بلاك بيري تعلن إغلاق تطبيق البلاك بيري ماسنجر BBM بشكل نهائي في 31 مايو المقبل , بسبب قلة المستخدمين الأمير مشعل بن بدر يتفقد المبنى الجديد للحرس الوطني بالقطاع الشرقي ببراءة الطفولة …ألين خالد تبدع في اجتياز مرحلة الروضة اطلاق أول برامج موقع المدربات السعوديات بالتعاون مع أول مكتبة نسائية في بمحافظة رابغ خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء العراقي يشهدان التوقيع على اتفاقية ومذكرات تفاهم وتعاون بين حكومتي البلدين الفوتوغرافي طارق خوجه يقدم ” صناعة الصورة” بثقافة وفنون جدة تعاون مشترك بين أمانة العاصمة المقدسة و المركز الوطني للوثائق والمحفوظات جدة تشهد انطلاق فعاليات ملتقى HR2030 غدا الخميس وكيل محافظة بدر : محمد الجهني يستقبل عبدالله الدين بعد وصوله لمحافظة بدر خطة للرقابة البلدية في الطائف تغطي 8 آلاف مرفق لتداول الأطعمة والمشروبات الرمضانية جامعة الطائف: قرابة 233 ألف مستفيد من الأنشطة الطلابية في العام الدراسي الحالي محاضرة بعنوان “ الفروق العقلية بين المرأة والرجل” معرض إنترسك السعودية 2019 يختتم فعالياته بنجاح بحضور اكثر من (٦٠٠٠) الاف زائر التضخيم والتنشيف العضلي ورشة عمل تدريبية منظمة المراجعة الجراحية تمنح مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي اعتمادً كمركز متميز في التمثيل الغذائي وجراحة السمنة خيرية تاروت تطلق نسختها الحادية و الخمسين من إفطار صائم
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ خيرية تاروت تطلق نسختها الحادية و الخمسين من إفطار صائم

العيون السحرية سلبت الحرية …….باسم القليطي

0
عدد المشاهدات : 172
بلادي (biladi) :

اعتدنا ونحن صغار، أننا كلما سمعنا صوت جرس الباب، أسرعنا نحو العين السحرية، ووقفنا على أطراف أصابعنا، واختلسنا من خلالها النظر، حتى نعلم من الطارق الذي حضر، فالباب بابنا، والطارق يخصنا، وكبرنا والمفترض أننا تطورنا، وأصبحت في جيوبنا كاميرات أشبه ما تكون بالعين السحرية، ولكنها معكوسة، فأصبح من هو خارج البيت يُشاهد أهل البيت، ويهتك أستارهم، ويكشف أسرارهم، ولا هدف لديه سوى الفضول، أو البحث عن الشهرة، لكي يُقال فلان صوّر هذا الفيديو، أو التقط تلك الصورة، وما عليه إن سبّب فوضى أو جعل نفوساً مكسورة، فالعين السحرية التي كانت تُمكن الناظر من المشاهدة فقط، أصبحت تصور وتحفظ وتفضح، من أسوء العيوب الاهتمام بعيوب الناس.

ومما زاد الطين بلة، أن مقاطع الفيديو صارت تهطل علينا كالمطر، ولكنه للأسف ماءٌ قذر، إن نجونا من تلوث أعيننا، فقد نُصاب بتلوث أذواقنا، وخدشٍ في حيائنا،  فأغلب هذه الفيديوهات لا قيمة لها ولا معنى، وأقل ما توصف به أنها تافهة، تعتدي على الخصوصيّة، و وتسلب الحرية، فتجد فيديوهات مُختلقة ساذجة صبيانية، ويُراد منك تصديق أنها عفويّة، وتجد فيديوهات خادشه للمروءة والحياء، وأخرى تمتلئ نفاقاً ورياء، وتجد فيديوهات تعتدي على حقوق الآخرين وحرياتهم، وتنغص عليهم حياتهم، وتجد وتجد وقلما تجد عندما تجتهد فيديوهات جميلة ذات قيمة ومعنى، وأنك بمجرد ما تشاهدها تصبح أجمل وأغنى.

المثير أن هوس التصوير، أصاب الكبير والصغير، وأصبح هذا الأمر ديدن الكثير، وكأن أحدهم صحفي مطالب بإنجاز تقرير، فأصبحوا يصورون أي شيء، الميت والحي، ونسوا أو تناسوا أن هذه الأفعال قدر حرمها الشرع، ويُعاقب عليها القانون، لما تسببه من أضرار نفسية واجتماعية على الضحية، إذ لابد أن نحمي الإنسان والذوق العام والآداب المتعارف عليها من عبث العابثين، ومن أعين الفضولين، التي طالت وتمادت، وقد اجتمعت في التصوير ثلاث علامات تدل على الجهل، فقد قيل، أربعة تدل على الجهل : صحبة الجهول، و كثرة الفضول، و إذاعة السر، وإثارة الشر.

كم هي جميلة هذه التقنية التي بين أيدينا، وكم هي نافعة إذا ما أجدنا استخدامها، ولكن الضرر كل الضرر عندما تتحول هذه التقنية إلى عين سحريّة، تتسبب بالمصائب والألم، والهدف شهرةٌ تافهة، أو ضحكةٌ زائفة، ومما يُضحك ويُبكي، ويُصيب المنطق في مقتل، الاعتداء على حريّة الاخرين بحجة الحريّة الشخصيّة، وينسى ذلك المُعتدي أن الحريّة مسؤولية، وكما قال (مونتسيكو): تنتهي حريتك حيث تبدأ حرية الآخرين.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats