الثلاثاء 25-09-2018 12:19 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
فندق كراون بلازا بالمدينة يحتفل اليوم الوطني 88 فعالية (بالنا وبالك عليه) في الراشد ميغا مول دورة مبادىء الإسعافات الأولية ..خطوة .. لإنقاذ حياة المصابين بتنظيم فنون المدينة … مسيرة وطن88 الأكبر من نوعها على مستوى المملكة لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة تنظم برنامجاً اجتماعياً لأسر وأبناء السجناء بالمدينة المنورة بمناسبة اليوم الوطني 88 العوفي .. نائبة رئيس التحرير .. تشارك في الدورة الصحفية المكثفة بلندن صحة المدينة تحتفي باليوم العالمي للعلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد العام فريق رفد التطوعي يفتتح مكتبة للمكفوفين جمعية ثقافة وفنون المدينة تنظم محاضرة بعنوان “العلا آثار وتاريخ وعراقة” بسكة الحجاز معسكر خدمة الحجاج الكشفي بالمدينة يختتم أعماله ويكرم شركاء النجاح نجاح عمليتين زراعة خلايا جذعية بمستشفى الملك فهد بالمدينة وتدشين عيادة إستشارية متخصصة لمرضى الزراعة غداً الأربعاء .. أمسية شعرية للشاعر يوسف العارف والشاعرة منى البدراني في النادي الأدبي بالمدينة تعليم الشرقية ينبه أولياء الأمور من رياض الأطفال غير المرخصة.. ويتعقب المخالفين هيئة الإعلام المرئي والمسموع توقع مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج السعودي تجهيز صالة مكيفة للباعة بمهرجان تمور المدينة المنورة التقاعد تحقق التكامل المعلوماتي مع أكثر من 140 جهة حكومية جامعة جدة تعتمد برنامج التسريع الأكاديمي للطلاب المتميزين الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

العرّاب : كتب سيناريو وفاته وجعل الشباب يقرأون

0
عدد المشاهدات : 133
بلادي (biladi) :

ترك إرثاً أدبياً لجيل بأكمله

بلادي نيوز – المدينة : حنان المشرافي


في وقت قيل فيه أن أمة اقرأ لا تقرأ حرص العرّاب على خلق علاقة وثيقة بين الشباب والكتاب ، ليقرأو بشغف ويطلبون المزيد، ليتدرجوا في الوعي مع كل كتاب وتصبح القراءة لهم عادة .
الكاتب د.أحمد خالد توفيق الملقب بالعرّاب الذي اختبار الطب مهنته الأساسية وكان يعمل كطبيب في تخصص نادر هو “طب المناطق الحارة” والمقصود به مكافحة الأوبئة.
استطاع أن يمزج بين الطب والأدب، فقد بُنيت كتاباته على أسباب طبية أو أدبية وذلك ما أضاف المتعة التي وجد فيها الشباب والقراء المعلومات المختلفة والمثيرة .
يعتبر د.أحمد من أشهر كتاب الروايات في العالم العربي فقد أصدر العديد من الروايات المتفرقة والسلاسل الروائية كانت أشهرها رواية يوتوبيا و ايكاروس .. الهول .. في ممر الفئران .بالإضافة لترجمة العديد من روايات الأدب العالمي، والتي يعد من من أبرزها “نادي القتال” و”ديرمافوريا”.
بدأ العرّاب مسيرته الأدبية بسلسلة روايات خيالية أطلق عليها مسمى ( ماوراء الطبيعة ) تحت شعار (روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة) بدأت سلسلة ماوراء الطبيعة في 1993، واستمرت في الصدور حتى 2014 إذا أتمت في ذلك العام 80 رواية داخل هذه السلسلة والتي أنهى فيها الكاتب حياة البطل رفعت إسماعيل بمرض عضال ويقال أنه وعد جمهوره بصدور حكايات لم يحكها والتي وجدت مؤخراً في مذكراتهُ بعد وفاتهُ.
كما يُشار إلى أن الكاتب الكبير قد فاز فى 3 نوفمبر 2016 بجائزة الرواية فى معرض الشارقة الأدبى، وحينها أكد فى تصريحات صحفية أنه يراعى أن يخرج النص بحالة سردية متميزة، لافتاً إلى أن هناك العديد من القراء يقولون بأن لغة روايته سهلة لكنها في الوقت نفسه تدعو للتفكير، مضيفاً إلى أن مثَلَهُ الأعلى في العالم الأدبي هو الروائي المصري نجيب محفوظ .
تميز الدكتور أحمد توفيق بأنه دائماً ما يلتفت بكتاباته لمجتمعه وبقضايا الشباب، يعبر عنهم وعن طموحاتهم وأنهزاماتهم، وآمالهم فأصبح بمثابة لسان لجيل كامل، يواكب فكرهم، وبذلك أصبح الشباب متعلقين بما يصدر عنه من إبداعات، خاصة أنه كان يمتلك أسلوبًا سلسًا ورائعًا مقرباً لِفِكر الشاب قادراً على جذب الانتباه من أول كلمة فى كتابه أو مقاله حتى نقطة النهاية.
‏كان العرّاب يقول “أما أنا فأريد أن يُكتب على قبري جعلَ الشبابَ يقرأون” وبالفعل ودعه جمهوره بما يحب إذ امتلاء قبره بقصاصات الأوراق التي دوّن عليها قراءُه اقتباسات من كتاباته وعبارة “جعل الشباب يقرأون”.
ومما أحدث ضجة كبيرة بعد وفاته هو تنبؤ الكاتب بموعد وفاته ودفنه بالضبط في كتابه قهوة باليورانيوم ففي الصفحة 62 من الكتاب، بدأها قائلا: “اليوم، كان من الوارد جدا أن يكون موعد دفني هو الأحد 3 إبريل بعد صلاة الظهر “وبالفعل ودعنا الكاتب والروائي أحمد خالد توفيق مساء الإثنين 2 أبريل 2018 عن عمر يناهز 55 عاما وتمت الصلاة عليه بعد صلاة الظهر بمسجد السلام في طنطا، تاركاً وراءهُ إرثاً أدبياً لجيل بأكمله بعد أن علمهم كيف يقرأو بمتعة وفكر .. أيقض العقول ببساطة وسلاسة ترك تأثيراً عميقاً نبيلاً في الفكر . …هنيئاً لك فقد حققت حلمك ( جعلت الشباب يقرأون )

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats