الإثنين 14-06-2021 4:59 صباحاً
" مواطن ينهي معاناة طفلته مع الفشل الكلوي ويتبرع لها بكليته "

بلادي - الرياض: تبرع مواطن بإحدى كليتيه لابنته البالغة من العمر 9 أعوام، لإنهاء معاناتها مع الفشل الكلوي، .... المزيد

آخر الاخبار
“زوار متحف المدينة : “لاتمثلنا ولا تمثل هويتنا تدشين أعمال لجان زكاة التمور بمحافظة الأحساء قريبًا.. “التعليم” تُطلق منصة “قادة المستقبل” لإعداد جيل من المعلمين والمعلمات مدني عسير: سقوط طائره مفخخة بدون طيار على إحدى المدارس دون حدوث أي إصابات طقس الإثنين: رياح وغبار على معظم مناطق المملكة قرار توطين المهن المحاسبية يدخل حيز التنفيذ.. وهكذا يتم التأكد من المؤهلات العلمية للمرشحين ارتفاع عدد الجرعات المُعطاة من لقاح كورونا في المملكة إلى 15.7 مليون جرعة “الشؤون الإسلامية” تعيد فتح 7 مساجد بعد تعقيمها في 3 مناطق بينهم امرأتان.. وزير التجارة يصدر قرارًا بتعيين 4 أعضاء بمجلس غرفة الأحساء خلال أسبوع.. “الداخلية” تسجل 27 ألف مخالفة للإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا “المجلس الصحي” يوضح آلية التعامل مع الحالات الإيجابية لكورونا في مقرات الحجر المؤسسي “طيران ناس” يطلق رحلات مباشرة بين جدة وكييڤ بدءاً من 2 يوليو متحدث “الصحة” يرد على سؤال حول ضرورة عزل الأطفال المصابين بكورونا 3 ملايين ريال غرامة بحق عدد من مشاهير التواصل الاجتماعي المشاركين في حفل تدشين منتج تجميلي السديس يكرم رجل الأمن الذي منع شخصاً من الصعود لمنبر الحرم المكي متحدث التجارة: منع غير المحصنين من دخول جميع المحال التجارية ومنافذ البيع بعد 48 يوماً “التقاعد” تطلق خدمتي “الإجازة الدراسية” و”الإعارة” عبر منصة “ميثاق” “الدفاع المدني” يعلن السيطرة على حريق منتزه الأمير سلطان جنوبي أبها “العدل” تعلن طرح الإصدار الأول من وثيقة نظام الإجراءات الجزائية ولائحته التنفيذية “السعودية للكهرباء”: التركيز على “الرقم الأهم” في الفاتورة يسهل تحديد قيمة الاستهلاك واكتشاف الأخطاء
الرئيسيةأخر الأخبار, بلادي المحلية ◄ “السعودية للكهرباء”: التركيز على “الرقم الأهم” في الفاتورة يسهل تحديد قيمة الاستهلاك واكتشاف الأخطاء

العامر للكلباني:تًحلْ بِاخلاق القران..ولاتزكِ نفسك ..وشبة شباب حائل خيرا من تسكع الشوارع

0
عدد المشاهدات : 1٬545
بلادي (biladi) :

بلادي – حائل

لم يسكت الدكتور عثمان بن صالح العامر عن تغريدة القاريء عادل الكلباني التي وصف اهالي حائل بالتعجل في صلاة التراويح وتفضيل الشبة على ذلك.

ورد العامر في عموده الاسبوعي ” الحبر الأخضر ” برأي جريدة الجزيرة تحت عنوان” الكلباني.. و”الشبة الحائلية في رمضان”! ”
,طالبا من الشيخ الشيخ الكلباني ان أن يتخلَّق بأخلاق القرآن،مفضلا العامر سكوت الكلباني عن تغريدته تلك.
وكان الكلباني قد رد على احد المعجبين به من حائل ,حين طلب منه عبر تغريدته (ودنا يا شيخ تجينا بحائل تصليبنا التراويح والقيام برمضان إن شاء الله). فرد الشيخ الكلباني (أهل حايل يبيلهم واحد سفري عشان يلحقون على “ الشبيه”).واستهجن العامر هذا الرد من شخص كالشيخ الكلباني ,الذي وصفه بأنه زكى ذاته بحسن قراءته.
العامر في اخر مقاله ,أشاد بالشبة الحائلية التي استهزى بها الكلباني معتبر العامر ان الشبة للشباب أفضل من التسكع في الأسواق والدوران في الطرقات ومضايفة أهل الحاجات
وفيما يلي مقال العامر ردا على الشيخ الكلباني
“طلب أحد المعجبين بالقارئ المعروف الشيخ “عادل الكلباني” في تغريدة له أن يأتي فضيلته ليصلي بالحائليين في ليالي رمضان القادم (ودنا يا شيخ تجينا بحائل تصليبنا التراويح والقيام برمضان إن شاء الله). ولم يكن يخطر ببال هذا المعجب أنه سيُواجه برد عاصف من قِبل من يعده – في نظره طبعاً – أحد المشايخ الذين يعتز بهم، ويسمع لهم، ويتابع ما يقولون ويكتبون، ويتخذهم قدوة له ومثالاً، إذ قال الكلباني في تغريدة الرد ما نصّه: (أهل حايل يبيلهم واحد سفري عشان يلحقون على “ الشبيه”) 25 / 6 / 2013 م 4.35. وفي هذا القول أمور عدة يجب التوقف عندها والتنبيه لها وهي بإيجاز:
• أن فيما رد به الكلباني تزكية للذات، فلسان حاله يقول: “صلاتي غير.. ولا يمكن أن تبلغوها.. فأنتم قوم تستعجلون!”، وما علم – هداه الله – أن من أهالي هذه المنطقة من هو أطول منه قياماً حين يقف بين يدي الله في سرّه، وعنده من الخشية والخوف والوجل والإنابة مثل ما عند عُباد الرياض أو جدة أو القصيم أو الشرقية أو…ولا نزكي على الله أحداً، كما نسي أو تناسى الشيخ الورع لحظة كتابة هذه الكلمات التي بلغت الآفاق وطردت بها مواقع التواصل الاجتماعي توجيه الله عزَّ وجلَّ لنا جميعاً بلا استثناء حين قال عزَّ من قائل عليما: {فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ} وغاب عن باله – عافنا الله وإياه، ورزقنا جميعاً الهداية ووفقنا للإخلاص والمتابعة – الأحاديث الواردة في باب الإخلاص، وأن محل النظر من الرب هو “القلب”، فأفضل الناس كما في سنن ابن ماجة “كل مخموم القلب، صدوق اللسان”، وعلى افتراض التسليم مع الشيخ الكلباني فيما نسبه لأهالي المنطقة من أنهم يستعجلون في صلاة الترويح من أجل الذهاب للشبيه “الشبه”! فليس أمثاله بحاجة لتذكيره بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن جبل رضي الله عنه – حين قرأ بالناس البقرة في صلاة العشاء واتهم من خرج عنه بالنفاق: “يا معاذ أفتّان أنت؟!”
• أن فيه استهزاء بهذه الشعيرة العظيمة، إذ لا يُقال في مثل هذا المقام ما يتبادر لذهن السامع والقارئ مقارنة القيام بين يدي الله عزَّ وجلَّ بالأكل، فهو ما يكون طلبه “سفري”، ولا أعتقد أن هناك إماماً يرضى بهذا الوصف! أما عن صلاة المسافر فهي لا ترد في هذا السياق، ولا يمكن أن تتبادر للذهن هنا، إذ إن القصر في الصلوات المفروضة الواجبة لا في الترويح وصلاة التهجد والقيام.
• أن في كلامه قدحاً عاماً ليس في شريحة الشباب فحسب، بل بأهل منطقة كاملة “فالشبه” في ميزانهم عند الكلباني أهم من التعبد لله! واستعجالهم في أداء صلاة الترويح حتى يتجهوا لما يُعرف عندهم بالشبه، ولا أدري من أين أخذ هذا الوصف المطلق وسمح لنفسه بإصدار حكم عام وشامل بلا دليل أو برهان.
• أن في رده عدم لباقة في الاحتفاء بالمعجبين أمثال هذا الشاب الذي لم يكتب له ويطلبه زيارة المنطقة وإمامة الناس فيها إلا لما يحمله في قلبه من محبة وإعجاب، وجزماً الشيخ الكلباني يعرف كثيراً من طقوس الاحتفاء وأخلاقيات العلماء حين يقابلون مريديهم ويخاطبونهم ويتحدثون إليهم فكيف بمن يكتب له من منطقة بعيدة عنه معبِّراً عن رغبة ذاتية له، وإذ بالقدح ينصب على جميع مَن حوله وممن يعيشون في هذا الجزء من الوطن “حائل”! والغريب أن من يقول هذا الكلام قد لا يعرف عن حائل “الرجل، والمكان” إلا من خلال السماع.
• إن الشبة جاءت في سياق الذم المطلق، وهي وإن كان فيها سلبيات إلا أنها قد تكون في بعض الأحيان أخير للشباب من التسكع في الأسواق والدوران في الطرقات ومضايفة أهل الحاجات،كما أن هناك شبات عائلية ذات مردود إيجابي لا يخفى، وأخرى خيّرة يحيون جلستهم بالذكر وقراءة القرآن خاصة في ليالي رمضان، وهناك شريحة من المجتمع ليس لديهم ارتباط ليلي بالشبة فهم لا يذهبون لها إلا في الأسبوع مرة واحدة، وهناك أناس لا يعرفون طريقاً له، في المقابل هناك البعض ممن يجتمعون كل مساء مع بعضهم البعض في مناطق أخرى غير حائل وإن اختلف الاسم وتغيّر الحال، ولذلك كان الحكم من قِبل الشيخ الكلباني فيه كثير من التجني والتعجّل ولا يقبل المزاح الذي يُؤخذ على أمثاله.
بصدق..كم هو جميل أن يتخلَّق أهل القرآن بأخلاق القرآن،حين السكوت وعند الكلام.. دمتم بخير وإلى لقاء والسلام. “

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats