الجمعة 18-01-2019 11:06 صباحاً
" صدور عدد من الأوامر الملكية الكريمة "

بلادي نيوز - واس   صدر اليوم عدد من الأوامر الملكية الكريمة فيما يلي نصوصها .. الرقم: أ / 138 التاريخ: .... المزيد

آخر الاخبار
فريق طبي بمستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا ينجح في إجراء عملية تجميل بروز الأذن لطفل متوسطة عمرو بن العاص بالهفوف تكرم متفوقيها كيفية الإخلاء والاطفاء في مركز التأهيل الشامل بالأحساء انطلاق فعاليات التجمع الفني ” نقوش الجبيل “ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران إجراء 3294 عملية جراحية في مستشفى محايل جماهير الأحساء تساند الأخضر أمام العنابي اليوم في آسيا 2019 م جراحة دقيقة لإنقاذ مريض من شلل رباعي العقيد القحطاني يقلد الملازم الحمود رتبة ملازم اول تعليم مكة يوقع شراكة مجتمعية غير ربحية مع الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية ” درهم وقاية” فلكية جدة: القمر يتعامد على الكعبة المشرفة .. السبت نصائح طبية …لأسنان صحية وسليمة وخالية من التسوس كأس خادم الحرمين الشريفين : الهلال إلى دور 16بتغلبه على هجر بثلاثة أهداف دون رد (260) ألف مراجع خلال عام 2018م بمستشفى الملك فهد بالمدينة ..وخدمات طبية متكاملة مدير مكتب تعليم غرب الدكتور حميد الأحمدي يكرم النجم جميل القحطاني لجنة التنمية الاجتماعية بالقصب تنفذ دورة أسرار النجاح لمستشار أحمد السعدي مجلس تطوير كشافة عسير يقيم لقاء تنشيطي تدريبي بالبرك تكريم الزميل “القرني” في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي العيون السحرية سلبت الحرية …….باسم القليطي  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030

العاصفة السنوية.. مدمرة وقوية! ………. عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 286
بلادي (biladi) :

عاصفة تهب في كل عام، مدمرة بكل ما تعنيه الكلمة، وقوية عندما تهب، فهي تقتلع وتطيح بالكثير، إنها تطيح بالآمال والتطلعات، وتنسف الطموحات، تلك هي باختصار عاصفة القبول في الجامعات.
ومع الإشادة بالإجراءات المتخذة حديثا في عملية التقديم من خلال الموقع الالكتروني، مما يعني أن العملية لا تتدخل فيها الأيدي، إلا أن العملية تحتاج لمزيد من التأمل وإعادة النظر فيما يسمى بتسكين الطلاب في التخصصات المطلوبة.
فالملاحظ أن نسبة ليست باليسيرة يتم قبولهم في تخصصات لا يرغبونها، وهذا أمر خطير ينذر بشر مستطير؛ فالتخصص يجب أن يوافق رغبة لدى الطالب ومحبة فطرية لكي يبدع فيه ويصبح مبرزا، أما أن يوضع الخريج في تخصص لا يرغبه ولا تميل إليه نفسه، فإنه من البدهي ألا يعرف سبيلا لكمال الإنتاجية فضلا عن الإبداع والابتكار.
ولذا نجد في مجتمعنا من يعمل بلا رغبة، لأنه أجبر على ذلكم التخصص، فيؤدي عمله كيفما اتفق، وجاءت اختبارات الكفايات والتخصصات الصحية لتؤكد هذه الحقيقة بما لا يجعل للشك مكانا وللريب منزلا.
وبالعودة لتهيئة خريجي المرحلة الثانوية للجامعات فإن المفترض وجود متخصصين وإقامة دورات مكثفة لتعريفهم بالجامعات وما تحويه من تخصصات وما تقدمه من امتيازات، وحينها يخرجون بتصور كامل، فيتقدمون لجامعة محددة وتخصص بعينه، لكن واقعنا يقول إنهم يخرجون بدون أي توجه، فهم هائمون يسألون ويستفسرون، ولا توجد لديهم المعلومات الكافية!
ومما يزيد الأمر سوءا ما يطرق مسامعهم بين الفينة والأخرى عبر وسائل الإعلام المختلفة بما يسمى حاجة سوق العمل، والمضحك المبكي أنهم لا يعرفون هذه الحاجة، إذ لا يعلن عنها بشكل واضح، ناهيك عن أنهم في الواقع يرون ويجدون بعض أقاربهم وقد تخرجوا ولم يجدوا وظيفة أو عملا، وبطبيعة الحال هم لا يرغبون مطلقا بأن يكون لهم ذات المصير!
وفي الآونة الأخيرة تكالب على الخريجين اختباران أسهما بشكل واضح في تقليص الفرص، وزادا من فرص الإطاحة بآمالهم، وهما القدرات والتحصيلي.
والمرجو إعادة النظر في هذين الاختبارين، فمن غير المعقول أن يدرس الطالب ويحصل على تقدير امتياز ونسبة عالية ربما تقارب النسبة العظمى ليجد نفسه في نهاية المطاف، وبعد جهد استمر لسنوات، من غير المقبولين في الجامعة ويفاجأ برسالة اعتذار، وقد تم إغلاق التعليم عن بعد وكذلك الانتساب!
ووزارة التعليم أوجدت نظام المقررات (والذي تم إلغاؤه بنهاية العام الحالي لأسباب غير مقنعة)، وفيه يبذل الطالب والطالبة جهدا خارقا، والمعدل فيه تراكمي منذ الفصل الأول من السنة الأولى حتى التخرج في السنة الثالثة، مما يعني أن الخريج إنما كان يعيش حالة من المثابرة المستمرة، ولم يحصل على ذلك التقدير والمعدل عبثا، فكيف تقبل الوزارة أن تنسف جهة أخرى جهدها وترضى بمثل هذه الاختبارات وأن تشتت خريجيها، ثم أليس بالإمكان استثناء مثل هؤلاء من هذين الاختبارين؟
وفي نهاية المشهد نجد طلابنا وقد دب في نفوسهم شيء من الإحباط، فبات بعضهم لا يعير الدراسة ذلك الاهتمام المتزايد، مما يعني أن القدرات والتحصيلي انعكسا سلبا على نفسياتهم، وحتى أولئك المتحسبين لها بالدورات لم يفلحوا في الحصول على ما يريدون، فما هو السبيل للخروج من هذا المأزق؟
إن المرجو هو الخروج بمخرجات قوية ذات مكنون علمي رصين يتميز بجودة التعلم والتعليم بحيث نضمن – كما هو معلن في نظام المقررات – أن يكون الخريج متعلما ومعلما في ذات الوقت، وحينها نراهن عليه ولا نحتاج لمن يأتي ليثبت لنا الصحة أو العكس.
فهل يأتي اليوم الذي تتحقق لكل خريج رغبته ويتواكب مع طموحه لينفع وطنه ومجتمعه؟!

aalqash1@gmail.com

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats