الثلاثاء 25-09-2018 12:47 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
فندق كراون بلازا بالمدينة يحتفل اليوم الوطني 88 فعالية (بالنا وبالك عليه) في الراشد ميغا مول دورة مبادىء الإسعافات الأولية ..خطوة .. لإنقاذ حياة المصابين بتنظيم فنون المدينة … مسيرة وطن88 الأكبر من نوعها على مستوى المملكة لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة تنظم برنامجاً اجتماعياً لأسر وأبناء السجناء بالمدينة المنورة بمناسبة اليوم الوطني 88 العوفي .. نائبة رئيس التحرير .. تشارك في الدورة الصحفية المكثفة بلندن صحة المدينة تحتفي باليوم العالمي للعلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد العام فريق رفد التطوعي يفتتح مكتبة للمكفوفين جمعية ثقافة وفنون المدينة تنظم محاضرة بعنوان “العلا آثار وتاريخ وعراقة” بسكة الحجاز معسكر خدمة الحجاج الكشفي بالمدينة يختتم أعماله ويكرم شركاء النجاح نجاح عمليتين زراعة خلايا جذعية بمستشفى الملك فهد بالمدينة وتدشين عيادة إستشارية متخصصة لمرضى الزراعة غداً الأربعاء .. أمسية شعرية للشاعر يوسف العارف والشاعرة منى البدراني في النادي الأدبي بالمدينة تعليم الشرقية ينبه أولياء الأمور من رياض الأطفال غير المرخصة.. ويتعقب المخالفين هيئة الإعلام المرئي والمسموع توقع مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج السعودي تجهيز صالة مكيفة للباعة بمهرجان تمور المدينة المنورة التقاعد تحقق التكامل المعلوماتي مع أكثر من 140 جهة حكومية جامعة جدة تعتمد برنامج التسريع الأكاديمي للطلاب المتميزين الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

العاصفة السنوية.. مدمرة وقوية! ………. عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 163
بلادي (biladi) :

عاصفة تهب في كل عام، مدمرة بكل ما تعنيه الكلمة، وقوية عندما تهب، فهي تقتلع وتطيح بالكثير، إنها تطيح بالآمال والتطلعات، وتنسف الطموحات، تلك هي باختصار عاصفة القبول في الجامعات.
ومع الإشادة بالإجراءات المتخذة حديثا في عملية التقديم من خلال الموقع الالكتروني، مما يعني أن العملية لا تتدخل فيها الأيدي، إلا أن العملية تحتاج لمزيد من التأمل وإعادة النظر فيما يسمى بتسكين الطلاب في التخصصات المطلوبة.
فالملاحظ أن نسبة ليست باليسيرة يتم قبولهم في تخصصات لا يرغبونها، وهذا أمر خطير ينذر بشر مستطير؛ فالتخصص يجب أن يوافق رغبة لدى الطالب ومحبة فطرية لكي يبدع فيه ويصبح مبرزا، أما أن يوضع الخريج في تخصص لا يرغبه ولا تميل إليه نفسه، فإنه من البدهي ألا يعرف سبيلا لكمال الإنتاجية فضلا عن الإبداع والابتكار.
ولذا نجد في مجتمعنا من يعمل بلا رغبة، لأنه أجبر على ذلكم التخصص، فيؤدي عمله كيفما اتفق، وجاءت اختبارات الكفايات والتخصصات الصحية لتؤكد هذه الحقيقة بما لا يجعل للشك مكانا وللريب منزلا.
وبالعودة لتهيئة خريجي المرحلة الثانوية للجامعات فإن المفترض وجود متخصصين وإقامة دورات مكثفة لتعريفهم بالجامعات وما تحويه من تخصصات وما تقدمه من امتيازات، وحينها يخرجون بتصور كامل، فيتقدمون لجامعة محددة وتخصص بعينه، لكن واقعنا يقول إنهم يخرجون بدون أي توجه، فهم هائمون يسألون ويستفسرون، ولا توجد لديهم المعلومات الكافية!
ومما يزيد الأمر سوءا ما يطرق مسامعهم بين الفينة والأخرى عبر وسائل الإعلام المختلفة بما يسمى حاجة سوق العمل، والمضحك المبكي أنهم لا يعرفون هذه الحاجة، إذ لا يعلن عنها بشكل واضح، ناهيك عن أنهم في الواقع يرون ويجدون بعض أقاربهم وقد تخرجوا ولم يجدوا وظيفة أو عملا، وبطبيعة الحال هم لا يرغبون مطلقا بأن يكون لهم ذات المصير!
وفي الآونة الأخيرة تكالب على الخريجين اختباران أسهما بشكل واضح في تقليص الفرص، وزادا من فرص الإطاحة بآمالهم، وهما القدرات والتحصيلي.
والمرجو إعادة النظر في هذين الاختبارين، فمن غير المعقول أن يدرس الطالب ويحصل على تقدير امتياز ونسبة عالية ربما تقارب النسبة العظمى ليجد نفسه في نهاية المطاف، وبعد جهد استمر لسنوات، من غير المقبولين في الجامعة ويفاجأ برسالة اعتذار، وقد تم إغلاق التعليم عن بعد وكذلك الانتساب!
ووزارة التعليم أوجدت نظام المقررات (والذي تم إلغاؤه بنهاية العام الحالي لأسباب غير مقنعة)، وفيه يبذل الطالب والطالبة جهدا خارقا، والمعدل فيه تراكمي منذ الفصل الأول من السنة الأولى حتى التخرج في السنة الثالثة، مما يعني أن الخريج إنما كان يعيش حالة من المثابرة المستمرة، ولم يحصل على ذلك التقدير والمعدل عبثا، فكيف تقبل الوزارة أن تنسف جهة أخرى جهدها وترضى بمثل هذه الاختبارات وأن تشتت خريجيها، ثم أليس بالإمكان استثناء مثل هؤلاء من هذين الاختبارين؟
وفي نهاية المشهد نجد طلابنا وقد دب في نفوسهم شيء من الإحباط، فبات بعضهم لا يعير الدراسة ذلك الاهتمام المتزايد، مما يعني أن القدرات والتحصيلي انعكسا سلبا على نفسياتهم، وحتى أولئك المتحسبين لها بالدورات لم يفلحوا في الحصول على ما يريدون، فما هو السبيل للخروج من هذا المأزق؟
إن المرجو هو الخروج بمخرجات قوية ذات مكنون علمي رصين يتميز بجودة التعلم والتعليم بحيث نضمن – كما هو معلن في نظام المقررات – أن يكون الخريج متعلما ومعلما في ذات الوقت، وحينها نراهن عليه ولا نحتاج لمن يأتي ليثبت لنا الصحة أو العكس.
فهل يأتي اليوم الذي تتحقق لكل خريج رغبته ويتواكب مع طموحه لينفع وطنه ومجتمعه؟!

aalqash1@gmail.com

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats