الخميس 15-11-2018 10:16 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها يطلق حملة للتوعية بالمضادات الحيوية الأمير فيصل بن سلمان يرعى حفل جائزة المدينة المنورة للأداء الحكومي المتميز في دورتها الخامسة معالي مدير جامعة طيبة ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية يستقبلون أعضاء جمعية طيبة للإعاقة الحركية للكبار بالمدينة “في أولى ثمرات مبناها الجديد” سميرة عزيز في ضيافة فنون المدينة صناعة فرص عمل لشباب وشابات منطقة المدينة المنورة الدكتور حميد الأحمدي مدير مكتب التعليم غرب يحاضرعن الجودة الشاملة في التعليم فريق طبي في مستشفى المهد ينجح -بفضل من الله- في إنهاء معاناة عشريني جراء التصاق أصابع القدم زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة القصيم تزف بطياتها بشائر الخير والعطاء والنماء وتدفع عجلة التنمية والإزدهار لهذا البلد المعطاء انطلاق الإصدار الأول من النسخة الإخبارية المدينة في إسبوع اختتام أعمال مؤتمر الفقه الإسلامي الدولي بالمدينة المنورة أمطار غزيرة على محافظة ينبع جمعية طيبة للإعاقة الحركية تكرم طلاب جامعة طيبة المستجدين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكالة المسجد النبوي تقيم محاضرة بعنوان (الأمن الفكري حقيقته وسبل حمايته ووقايته ) لمعالي الشيخ أبا الخيل مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة “السعودية للكهرباء” تدشن خيمة السلامة والبيئة في المدينة المنورة وكالة شؤون المسجد النبوي تقوم بتوزيع مظلات على الزائرين للوقاية من مياه الأمطار فريق طبي بمستشفى ينبع العام ينجح في إنقاذ خمسيني يعاني من قرحة مثقبة جستر المدينة المنورة يقيم أولى ورش العمل في مجال “تحليل السلوك التطبيقي” الفهيدي يرعى ختام بطولة الريشة الطائرة الثانية جامعة طيبة ترفع شعارها للعام المقبل: عام ” التحول الرقمي 2019 “
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ جامعة طيبة ترفع شعارها للعام المقبل: عام ” التحول الرقمي 2019 “

العاصفة السنوية.. مدمرة وقوية! ………. عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 221
بلادي (biladi) :

عاصفة تهب في كل عام، مدمرة بكل ما تعنيه الكلمة، وقوية عندما تهب، فهي تقتلع وتطيح بالكثير، إنها تطيح بالآمال والتطلعات، وتنسف الطموحات، تلك هي باختصار عاصفة القبول في الجامعات.
ومع الإشادة بالإجراءات المتخذة حديثا في عملية التقديم من خلال الموقع الالكتروني، مما يعني أن العملية لا تتدخل فيها الأيدي، إلا أن العملية تحتاج لمزيد من التأمل وإعادة النظر فيما يسمى بتسكين الطلاب في التخصصات المطلوبة.
فالملاحظ أن نسبة ليست باليسيرة يتم قبولهم في تخصصات لا يرغبونها، وهذا أمر خطير ينذر بشر مستطير؛ فالتخصص يجب أن يوافق رغبة لدى الطالب ومحبة فطرية لكي يبدع فيه ويصبح مبرزا، أما أن يوضع الخريج في تخصص لا يرغبه ولا تميل إليه نفسه، فإنه من البدهي ألا يعرف سبيلا لكمال الإنتاجية فضلا عن الإبداع والابتكار.
ولذا نجد في مجتمعنا من يعمل بلا رغبة، لأنه أجبر على ذلكم التخصص، فيؤدي عمله كيفما اتفق، وجاءت اختبارات الكفايات والتخصصات الصحية لتؤكد هذه الحقيقة بما لا يجعل للشك مكانا وللريب منزلا.
وبالعودة لتهيئة خريجي المرحلة الثانوية للجامعات فإن المفترض وجود متخصصين وإقامة دورات مكثفة لتعريفهم بالجامعات وما تحويه من تخصصات وما تقدمه من امتيازات، وحينها يخرجون بتصور كامل، فيتقدمون لجامعة محددة وتخصص بعينه، لكن واقعنا يقول إنهم يخرجون بدون أي توجه، فهم هائمون يسألون ويستفسرون، ولا توجد لديهم المعلومات الكافية!
ومما يزيد الأمر سوءا ما يطرق مسامعهم بين الفينة والأخرى عبر وسائل الإعلام المختلفة بما يسمى حاجة سوق العمل، والمضحك المبكي أنهم لا يعرفون هذه الحاجة، إذ لا يعلن عنها بشكل واضح، ناهيك عن أنهم في الواقع يرون ويجدون بعض أقاربهم وقد تخرجوا ولم يجدوا وظيفة أو عملا، وبطبيعة الحال هم لا يرغبون مطلقا بأن يكون لهم ذات المصير!
وفي الآونة الأخيرة تكالب على الخريجين اختباران أسهما بشكل واضح في تقليص الفرص، وزادا من فرص الإطاحة بآمالهم، وهما القدرات والتحصيلي.
والمرجو إعادة النظر في هذين الاختبارين، فمن غير المعقول أن يدرس الطالب ويحصل على تقدير امتياز ونسبة عالية ربما تقارب النسبة العظمى ليجد نفسه في نهاية المطاف، وبعد جهد استمر لسنوات، من غير المقبولين في الجامعة ويفاجأ برسالة اعتذار، وقد تم إغلاق التعليم عن بعد وكذلك الانتساب!
ووزارة التعليم أوجدت نظام المقررات (والذي تم إلغاؤه بنهاية العام الحالي لأسباب غير مقنعة)، وفيه يبذل الطالب والطالبة جهدا خارقا، والمعدل فيه تراكمي منذ الفصل الأول من السنة الأولى حتى التخرج في السنة الثالثة، مما يعني أن الخريج إنما كان يعيش حالة من المثابرة المستمرة، ولم يحصل على ذلك التقدير والمعدل عبثا، فكيف تقبل الوزارة أن تنسف جهة أخرى جهدها وترضى بمثل هذه الاختبارات وأن تشتت خريجيها، ثم أليس بالإمكان استثناء مثل هؤلاء من هذين الاختبارين؟
وفي نهاية المشهد نجد طلابنا وقد دب في نفوسهم شيء من الإحباط، فبات بعضهم لا يعير الدراسة ذلك الاهتمام المتزايد، مما يعني أن القدرات والتحصيلي انعكسا سلبا على نفسياتهم، وحتى أولئك المتحسبين لها بالدورات لم يفلحوا في الحصول على ما يريدون، فما هو السبيل للخروج من هذا المأزق؟
إن المرجو هو الخروج بمخرجات قوية ذات مكنون علمي رصين يتميز بجودة التعلم والتعليم بحيث نضمن – كما هو معلن في نظام المقررات – أن يكون الخريج متعلما ومعلما في ذات الوقت، وحينها نراهن عليه ولا نحتاج لمن يأتي ليثبت لنا الصحة أو العكس.
فهل يأتي اليوم الذي تتحقق لكل خريج رغبته ويتواكب مع طموحه لينفع وطنه ومجتمعه؟!

aalqash1@gmail.com

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats