الأحد 26-05-2019 6:31 مساءً
" الدفاعات الجوية تعترض صاروخًا بالستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه الطائف "

بلادي نيوز - متابعات نجحت الدفاعات الجوية السعودية، في اعتراض صاروخ بالستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية في اتجاه .... المزيد

آخر الاخبار
المسرح المفتوح يختتم فعالياته في مهرجان ليالي رمضان عادلة بنت عبدالله في ليلة وفاء وتكريم للإعلامين والرعاة في احتفالية بساط الريح20 بالصور .. الإفطار الجماعي لفريق الظلال شكر وتكريم الشاعرة ماجدة الدهام الملقبة بموجة شمال ” هاتريك النجار يقهر جمعية الرياضيين في النهائي “ ” جمعية “ساند” تجمع النخبة في حفل إفطار رمضاني “ ” رئيس مجلس الإدارة المكلف عبدالعزيز السماعيل يزور فرع جدة ويشيد بمنجزاته “آل صبيح المرحلة القادمة ستشهد قفزات نوعية. ” ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة يضم الدورة الرمضانية الأولى لنادي جدة لذوي الاحتياجات الخاصة “ جمعية جداووين تقوم بمبادرة مجتمعية لشكر وتقدير رجال الأمن الأميرة هند تكرم اقرأ الراعي الاعلامي لـ قافلة الشهداء دار شمل بالاحساء يقيم حفله الشعبي بعنوان (ماضينا) وسط فرحة وابتهاج الحضور أسرية صوير تقيم برنامج الحياة السعيدة للمقبلين على الزواج إنجاز وطني جديد لمدارس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المنافسة الطلابية الأكبر على مستوى العالم الكلية التقنية بجدة تنظم دورات تدريبية في مجال الإعلام الاجتماعي وزارة العدل تطلق خدمة “العقد الإلكتروني للزواج” للاستغناء عن “العقود الورقية” في رمضان.. يد الحزم تطال التسول! …. عبد الغني القش مدير جامعة الطائف يعتمد نتائج تغيير التخصصات لدفعة (٣٨ – ٣٩) شاب يغامر بنفسه من أجل إنقاذ أسرة جرفتهم السيول جمعية “ساند” تجمع النخبة في حفل إفطار رمضاني معالي مساعد وزير العمل يزور عدداً من المشاريع الريادية للشباب السعودي ويستمع لتجارب رواد ورائدات الأعمال
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ معالي مساعد وزير العمل يزور عدداً من المشاريع الريادية للشباب السعودي ويستمع لتجارب رواد ورائدات الأعمال

الطلاق الصامت …. سلوى المري

0
عدد المشاهدات : 140
بلادي (biladi) :

لقد انتشرت في مجتمعنا مؤخرا ظاهرة أخطر وأشد فتكا على الأسرة ، ألا وهي ظاهرة الطلاق الصامت أو الطلاق العاطفي بمعنى ألا يكون هناك طلاق بين الزوجين بل يبقى عقد الزواج ساريا، ولكن كلا منهما يعيش بعيدا عن الآخر .
وتأتي هذه الظاهرة فيما تستحيل الحياة الزوجية بين الزوجين ويتعذر جريان جداولها من جديد ، مما يقرر أحد الطرفان أو كلاهما الإبتعاد عن الآخر ، ظنا منهما أن ذلك يحميهما ويحمي أبناءهما من آثار الطلاق العلني، ومن نظرات وأقاويل الناس التي تنظر إلى المطلقة والمطلق بنظرة مختلفة تحمل الكثير من التساؤلات متى..؟ وكيف ..؟ وأين ..؟، ولكنهما نسيا قوله تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمةً إن في ذلك لأيات لقوم يتفكرون ).
جميع الأشخاص الذين لجأوا إلى هذه الظاهرة وظنوا أنه الحل ، فإنهم منهكون يحاولون التماسك وإظهار الصمود ، بينما حالتهم النفسية تنهار بشكل مؤلم ، مما يضطر معه الزوجان بالعيش في حياة شبه منتهية ، من أجل مظهر إجتماعي معين أو من أجل الحفاظ على الأطفال من التشتت ، فنرى أزواج يتألمون وأبناء ينحرفون وبيوت تنهار ، هكذا ستكون حياتهما بعد أن أنحرفا عن المقصد الحقيقي للزواج ألا وهو المودة والرحمة ، وإذا استحالت العشرة بين الزوجين فتسريح بإحسان .
ولكن للأسف يتجاهل المجتمع هذه الظاهرة المؤلمة التي تعصف بالأسرة وتؤدي بها إلى التخبط والإنحراف .
ولابد من خلق خوار وتفاهم بين الزوجين ، والعمل دائما على التوصل إلى حل يرضي كافة الأطراف عند وقوع المشاكل ،واللجوء إلى الصراحة والوضوح بينهم لتتمتع العائلة كلها بالأستقرار والعطا.

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats