الجمعة 23-08-2019 5:43 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
شهادة معتمدة من شركة (Apple Inc) بالمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بالصور .. تدشين حملة ” دمك قطرات ندى ” في نادي الحي الفهد بالهفوف مستشفى الملك حمد الجامعي .. يستقبل أعضاء جمعية أبناء الخليج للأعمال الأنسانية العوهلي يزور بريد الاحساء ويطمئن على سير (جامعي) مسيرة *فنانه تشكيليه اعمالها نقشت لها اسم على مستوى عالمي* اصغر متطوع *حسين مهدي المحمد سالم يشارك في مبادرتين انسانيتين بعنوان ارسم بسمه تنال الرحمه* لفريق همسات الثقافي بالاحساء غرفة الطائف تفيض بكرمها على موظفي وموظفات المولات السبعة … إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس البخور العُماني يجذب زوار حي العرب بسوق عكاظ إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس أطيب أنوع البخور والعود تفوح في جنبات المسجد الحرام محافظ الحناكية يقوم بجولات على عدد من المرافق الحكومية بالمحافظة فريق “منتهى” في سطور “من الأوفر حظاً بمعرفتك” سعاد المحمادي.. ثقافة منطقة الجوف على مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة بعد مباشرته بالإدارة اليوم .. مدير تعليم جدة : نتطلع لعمل تربوي وتعليمي خلاق يواكب تطلعات قيادتنا الشيخ صالح العساف كما عرفناه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يرفع شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته لحفل سوق عكاظ التطور الشخصي!! …..أحمد خليل النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات كتاب بلادي ◄ النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي

الطلاق الصامت …. سلوى المري

0
عدد المشاهدات : 288
بلادي (biladi) :

لقد انتشرت في مجتمعنا مؤخرا ظاهرة أخطر وأشد فتكا على الأسرة ، ألا وهي ظاهرة الطلاق الصامت أو الطلاق العاطفي بمعنى ألا يكون هناك طلاق بين الزوجين بل يبقى عقد الزواج ساريا، ولكن كلا منهما يعيش بعيدا عن الآخر .
وتأتي هذه الظاهرة فيما تستحيل الحياة الزوجية بين الزوجين ويتعذر جريان جداولها من جديد ، مما يقرر أحد الطرفان أو كلاهما الإبتعاد عن الآخر ، ظنا منهما أن ذلك يحميهما ويحمي أبناءهما من آثار الطلاق العلني، ومن نظرات وأقاويل الناس التي تنظر إلى المطلقة والمطلق بنظرة مختلفة تحمل الكثير من التساؤلات متى..؟ وكيف ..؟ وأين ..؟، ولكنهما نسيا قوله تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمةً إن في ذلك لأيات لقوم يتفكرون ).
جميع الأشخاص الذين لجأوا إلى هذه الظاهرة وظنوا أنه الحل ، فإنهم منهكون يحاولون التماسك وإظهار الصمود ، بينما حالتهم النفسية تنهار بشكل مؤلم ، مما يضطر معه الزوجان بالعيش في حياة شبه منتهية ، من أجل مظهر إجتماعي معين أو من أجل الحفاظ على الأطفال من التشتت ، فنرى أزواج يتألمون وأبناء ينحرفون وبيوت تنهار ، هكذا ستكون حياتهما بعد أن أنحرفا عن المقصد الحقيقي للزواج ألا وهو المودة والرحمة ، وإذا استحالت العشرة بين الزوجين فتسريح بإحسان .
ولكن للأسف يتجاهل المجتمع هذه الظاهرة المؤلمة التي تعصف بالأسرة وتؤدي بها إلى التخبط والإنحراف .
ولابد من خلق خوار وتفاهم بين الزوجين ، والعمل دائما على التوصل إلى حل يرضي كافة الأطراف عند وقوع المشاكل ،واللجوء إلى الصراحة والوضوح بينهم لتتمتع العائلة كلها بالأستقرار والعطا.

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats