الجمعة 14-12-2018 8:56 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
الهيئة السعودية للحياة الفطرية تشارك في ملتقى ألوان السعودية تعليم نجران يختتم البرنامج التدريبي “دافع الوطني للسلامة من الكوارث” مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات الغذائية على النازحين من الحديدة إلى محافظة لحج وصول 14 شاحنة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تحمل مساعدات غذائية إلى محافظة الجوف استياء الجماهير يقرب هذا اللاعب من مغادرة النصر نجم ريال مدريد السابق يقترب من قيادة دفاع الاتحاد نجم جوان بكين الصيني يقترب من خلافة خربين في الهلال 150 كشافاً يمثلون المملكة في الجامبوري الكشفي العالمي الــ 24 في أمريكا برنامج الدعم النفسي التثقيفي ” للمتعافيات” من سرطان الثدي انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية بجدة توقيع “مذكرة تفاهم بين مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ولجنة التنمية بالقيم” الطائف “ جامعة طيبة تعتمد شهاداتها بتقنية ” البلوكتشين “ جروس يتمنى انتقال نجم الدوري السعودي للزمالك آل الشيخ : الاتحاد سيتعاقد مع لاعبين سعوديين و 6 أجانب جدد بالشتوية الاعلان عن قائمة ” الأخضر ” النهائية في كأس آسيا في هذا التوقيت مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي ممثلين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فتح باب القبول للالتحاق في برنامج زمالة جامعة الملك سعود لتخدير الصدر اتفاقية شراكة مجتمعية بين اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ والجمعيات الخيرية غرفة جدة تطلق ملتقى “شفافية الحوار بين الأرصاد والقطاع الخاص” اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, بلادي المحلية ◄ اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية

الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 484
بلادي (biladi) :

كل من يتابع حال مجتمعنا مع استقدام الخادمات تتملكه الدهشة وترتسم عنده علامات التعجب، فاستقدام خادمة ربما يكلف عشرات الألوف، ناهيك عن فترة الانتظار الطويلة التي تلقي بظلالها على الأسر إلى حين قدومها.
والمتأمل يجد عدم التعامل الجدي مع هذا الملف من قبل الجهات المعنية، سواء وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أو اللجنة الوطنية للاستقدام، فمكاتب الاستقدام تبالغ كثيرا في رسومها، والأعجب من ذلك التفاوت الكبير بينها، دون حسيب أو رقيب.
واستمر هذا المشهد التراجيدي لفترة طويلة حتى ظهرت لدينا شركات زعمت أنها ‏توفر الخادمة للأسرة دون الحاجة لدفع تلك الرسوم الباهظة، المتمثلة في رسوم التأشيرة، وكذلك ما تتقاضاه مكاتب الاستقدام، وتجنبها فترة الانتظار الطويلة، وقبول الخادمة للعمل أو رفضها، ناهيك عن سلامتها من الناحية الصحية، لكنها بالغت كثيرا في عملية استنزاف جيوب الأسر ‏وبشكل غير معقول، ولك أن تتصور أسرة تدفع في العام أكثر من 40 ألف ريال من أجل خادمة تأتي لتعمل سويعات ثم تنصرف!
كتب كثيرون عن اللجنة السعودية للاستقدام وطالبوا وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتحرك العاجل، لكن الواقع يثبت ‏أن شيئا لم يتغير بما يحقق تلك المطالبات ويقضي على المعاناة، وأن الحال يزداد سوءا يوما بعد آخر، في ظل الحاجة الشديدة للأسر لهذه الخادمة التي ربما يفوق راتبها ثلاثة آلاف ريال شهريا، في مشهد يبعث على الاندهاش، إذ كيف تتصرف الأسر التي لا تجد مثل هذا المبلغ؟ ‏والأعجب هو وقوف بعض الجهات مكتوفة الأيدي تجاه هذا الملف الذي يبدو أنه بات شائكا، وربما دخل في معادلة يصعب حلها، مع أن الأمر في غاية اليسر والسهولة؛ مجرد رقابة على المؤسسات والشركات التي توفر الخادمات، وتحديد سقف معين لسعر الساعة التي تعمل فيها الخادمة، وقبل ذلك فرض رقابة صارمة على مكاتب الاستقدام بتحديد رسوم لا يمكن تجاوزها، وفترة استقدام محددة تترتب على انتهائها غرامة مالية على صاحب المكتب.
إننا في الوقت الذي استبشرنا فيه بوجود شركات ربما تسهم في حل هذه المشكلة، ولو بشكل مؤقت، إلا أن ‏كثيرا من الأسر بات يعاني منها!
والمفاجأة أنها زادت الطين بلة وبرسوم وأسعار أقل ما يمكن وصفها بأنها باهظة وليست في مقدور كثير من العائلات.
وما زالت المشكلات المحيطة بهذا الملف قائمة، فالمماطلات من المكاتب باقية، ولذا هي تتحسب فتضع في العقد مدة طويلة حتى لا تتم محاسبتها أو شكايتها، وعند قدوم عاملة لا تصلح للعمل أو ترفضه تدور حلقة أخرى في داخل المسلسل التراجيدي تزيد من حجم أحزانه، وهكذا.
وليت بعض الجهات تحمل على عاتقها هم الأسر، فتتصدى لحل مشكلاتها، كمجلس الشورى وجمعيات حقوق الإنسان فتطالب بالتدخل العاجل لحل هذه المعضلة، إذ يبدو أنها باتت أو أوشكت أن تكون كذلك.

ماذا تفعل الأسرة تجاه هذا الوضع الذي أجزم يقينا أنه لا يرضي أحدا؟!

‏ونترقب بفارغ الصبر تدخلا من الجهات العليا، إذ يبدو واضحا أن الوزارة واللجنة لم تستطيعا إيجاد حل لهذه المشكلة، رغم طول المدة، وأتمنى محاسبة كل من تسبب في هذه المشكلة أو تكاسل، مما انعكس سلبا على المجتمع بأسره، إذ النسبة العظمى من المجتمع تعاني بل وتئن، فهل يتصدى جهاز للقضاء على هذه المعاناة؟ والأهم هل تصدر قرارات يكون من شأنها تخفيف حدة هذه الآهات؟ نرجو ذلك.

aalqash1@gmail.com

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats