الخميس 15-11-2018 9:56 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها يطلق حملة للتوعية بالمضادات الحيوية الأمير فيصل بن سلمان يرعى حفل جائزة المدينة المنورة للأداء الحكومي المتميز في دورتها الخامسة معالي مدير جامعة طيبة ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية يستقبلون أعضاء جمعية طيبة للإعاقة الحركية للكبار بالمدينة “في أولى ثمرات مبناها الجديد” سميرة عزيز في ضيافة فنون المدينة صناعة فرص عمل لشباب وشابات منطقة المدينة المنورة الدكتور حميد الأحمدي مدير مكتب التعليم غرب يحاضرعن الجودة الشاملة في التعليم فريق طبي في مستشفى المهد ينجح -بفضل من الله- في إنهاء معاناة عشريني جراء التصاق أصابع القدم زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة القصيم تزف بطياتها بشائر الخير والعطاء والنماء وتدفع عجلة التنمية والإزدهار لهذا البلد المعطاء انطلاق الإصدار الأول من النسخة الإخبارية المدينة في إسبوع اختتام أعمال مؤتمر الفقه الإسلامي الدولي بالمدينة المنورة أمطار غزيرة على محافظة ينبع جمعية طيبة للإعاقة الحركية تكرم طلاب جامعة طيبة المستجدين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكالة المسجد النبوي تقيم محاضرة بعنوان (الأمن الفكري حقيقته وسبل حمايته ووقايته ) لمعالي الشيخ أبا الخيل مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة “السعودية للكهرباء” تدشن خيمة السلامة والبيئة في المدينة المنورة وكالة شؤون المسجد النبوي تقوم بتوزيع مظلات على الزائرين للوقاية من مياه الأمطار فريق طبي بمستشفى ينبع العام ينجح في إنقاذ خمسيني يعاني من قرحة مثقبة جستر المدينة المنورة يقيم أولى ورش العمل في مجال “تحليل السلوك التطبيقي” الفهيدي يرعى ختام بطولة الريشة الطائرة الثانية جامعة طيبة ترفع شعارها للعام المقبل: عام ” التحول الرقمي 2019 “
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ جامعة طيبة ترفع شعارها للعام المقبل: عام ” التحول الرقمي 2019 “

الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 438
بلادي (biladi) :

كل من يتابع حال مجتمعنا مع استقدام الخادمات تتملكه الدهشة وترتسم عنده علامات التعجب، فاستقدام خادمة ربما يكلف عشرات الألوف، ناهيك عن فترة الانتظار الطويلة التي تلقي بظلالها على الأسر إلى حين قدومها.
والمتأمل يجد عدم التعامل الجدي مع هذا الملف من قبل الجهات المعنية، سواء وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أو اللجنة الوطنية للاستقدام، فمكاتب الاستقدام تبالغ كثيرا في رسومها، والأعجب من ذلك التفاوت الكبير بينها، دون حسيب أو رقيب.
واستمر هذا المشهد التراجيدي لفترة طويلة حتى ظهرت لدينا شركات زعمت أنها ‏توفر الخادمة للأسرة دون الحاجة لدفع تلك الرسوم الباهظة، المتمثلة في رسوم التأشيرة، وكذلك ما تتقاضاه مكاتب الاستقدام، وتجنبها فترة الانتظار الطويلة، وقبول الخادمة للعمل أو رفضها، ناهيك عن سلامتها من الناحية الصحية، لكنها بالغت كثيرا في عملية استنزاف جيوب الأسر ‏وبشكل غير معقول، ولك أن تتصور أسرة تدفع في العام أكثر من 40 ألف ريال من أجل خادمة تأتي لتعمل سويعات ثم تنصرف!
كتب كثيرون عن اللجنة السعودية للاستقدام وطالبوا وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتحرك العاجل، لكن الواقع يثبت ‏أن شيئا لم يتغير بما يحقق تلك المطالبات ويقضي على المعاناة، وأن الحال يزداد سوءا يوما بعد آخر، في ظل الحاجة الشديدة للأسر لهذه الخادمة التي ربما يفوق راتبها ثلاثة آلاف ريال شهريا، في مشهد يبعث على الاندهاش، إذ كيف تتصرف الأسر التي لا تجد مثل هذا المبلغ؟ ‏والأعجب هو وقوف بعض الجهات مكتوفة الأيدي تجاه هذا الملف الذي يبدو أنه بات شائكا، وربما دخل في معادلة يصعب حلها، مع أن الأمر في غاية اليسر والسهولة؛ مجرد رقابة على المؤسسات والشركات التي توفر الخادمات، وتحديد سقف معين لسعر الساعة التي تعمل فيها الخادمة، وقبل ذلك فرض رقابة صارمة على مكاتب الاستقدام بتحديد رسوم لا يمكن تجاوزها، وفترة استقدام محددة تترتب على انتهائها غرامة مالية على صاحب المكتب.
إننا في الوقت الذي استبشرنا فيه بوجود شركات ربما تسهم في حل هذه المشكلة، ولو بشكل مؤقت، إلا أن ‏كثيرا من الأسر بات يعاني منها!
والمفاجأة أنها زادت الطين بلة وبرسوم وأسعار أقل ما يمكن وصفها بأنها باهظة وليست في مقدور كثير من العائلات.
وما زالت المشكلات المحيطة بهذا الملف قائمة، فالمماطلات من المكاتب باقية، ولذا هي تتحسب فتضع في العقد مدة طويلة حتى لا تتم محاسبتها أو شكايتها، وعند قدوم عاملة لا تصلح للعمل أو ترفضه تدور حلقة أخرى في داخل المسلسل التراجيدي تزيد من حجم أحزانه، وهكذا.
وليت بعض الجهات تحمل على عاتقها هم الأسر، فتتصدى لحل مشكلاتها، كمجلس الشورى وجمعيات حقوق الإنسان فتطالب بالتدخل العاجل لحل هذه المعضلة، إذ يبدو أنها باتت أو أوشكت أن تكون كذلك.

ماذا تفعل الأسرة تجاه هذا الوضع الذي أجزم يقينا أنه لا يرضي أحدا؟!

‏ونترقب بفارغ الصبر تدخلا من الجهات العليا، إذ يبدو واضحا أن الوزارة واللجنة لم تستطيعا إيجاد حل لهذه المشكلة، رغم طول المدة، وأتمنى محاسبة كل من تسبب في هذه المشكلة أو تكاسل، مما انعكس سلبا على المجتمع بأسره، إذ النسبة العظمى من المجتمع تعاني بل وتئن، فهل يتصدى جهاز للقضاء على هذه المعاناة؟ والأهم هل تصدر قرارات يكون من شأنها تخفيف حدة هذه الآهات؟ نرجو ذلك.

aalqash1@gmail.com

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats