السبت 19-01-2019 7:14 صباحاً
" مدني بدر ينقذ مواطن أربعيني مصاب بكسر في إحدى ارجله علق بجبل رحقان بقرية المسيجيد "

بلادي نيوز - المدينة صرح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة العقيد خالد بن مبارك الجهني بأن مدني .... المزيد

آخر الاخبار
لاعب أخضر المبارزة حسين الطويل يتوج بذهبية الجولة الآسيوية مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد يدشن “أخلاقنا مكارم” ويشيد بجهود تعاوني الأحساء منتجع و مقهى و مطعم أبو حريف بالأحساء أمين مدينة جدة يفتتح معرض إبداعات ل 50 فنانة تشكيلية “صحة الرياض” تنظم دورة منهج ٢٠ ساعة لمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف لموظفي الأمومة مدني بدر ينقذ مواطن أربعيني مصاب بكسر في إحدى ارجله علق بجبل رحقان بقرية المسيجيد جامعة طيبة تستضيف ورشة سلوكيات القيادة فضيلة الشيخ آل الشيخ في خطبة الجمعة: من المحاسن العظمى في دين الإسلام الدعوة إلى الإحسان بشتى صوره ومختلف أشكاله قرية “ذي عين” الأثرية بالمخواة.. 85 منزلاً تراثياً شيدت على قمة جبل أبيض “الغذاء والدواء” تغلـق 7 منشـآت مخالفـة وتوقف 23 خط إنتاج خلال شهر ديسمبر 2018 “تعليم” و “صحة” تبوك ينظمان لقاءً للمرشدين الصحيين فلكية جدة : أول “بدر عملاق” في 2019 … الأحد ” حصاد نجاحي .. ثمرة إنجازي “الحفل الإنجاز السنوي لعام 1439هـ /2018م بمكتب التسول بالأحساء “البيئة” تعلن عن وظائف إدارية للرجال والنساء.. بالتعاون مع الخدمة المدنية مناقشة خطة التهيئة والتطبيق للاختبار الفعلي Timss 2019 بتعليم الأحساء فريق طبي بمستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا ينجح في إجراء عملية تجميل بروز الأذن لطفل متوسطة عمرو بن العاص بالهفوف تكرم متفوقيها كيفية الإخلاء والاطفاء في مركز التأهيل الشامل بالأحساء انطلاق فعاليات التجمع الفني ” نقوش الجبيل “ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران

الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 523
بلادي (biladi) :

كل من يتابع حال مجتمعنا مع استقدام الخادمات تتملكه الدهشة وترتسم عنده علامات التعجب، فاستقدام خادمة ربما يكلف عشرات الألوف، ناهيك عن فترة الانتظار الطويلة التي تلقي بظلالها على الأسر إلى حين قدومها.
والمتأمل يجد عدم التعامل الجدي مع هذا الملف من قبل الجهات المعنية، سواء وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أو اللجنة الوطنية للاستقدام، فمكاتب الاستقدام تبالغ كثيرا في رسومها، والأعجب من ذلك التفاوت الكبير بينها، دون حسيب أو رقيب.
واستمر هذا المشهد التراجيدي لفترة طويلة حتى ظهرت لدينا شركات زعمت أنها ‏توفر الخادمة للأسرة دون الحاجة لدفع تلك الرسوم الباهظة، المتمثلة في رسوم التأشيرة، وكذلك ما تتقاضاه مكاتب الاستقدام، وتجنبها فترة الانتظار الطويلة، وقبول الخادمة للعمل أو رفضها، ناهيك عن سلامتها من الناحية الصحية، لكنها بالغت كثيرا في عملية استنزاف جيوب الأسر ‏وبشكل غير معقول، ولك أن تتصور أسرة تدفع في العام أكثر من 40 ألف ريال من أجل خادمة تأتي لتعمل سويعات ثم تنصرف!
كتب كثيرون عن اللجنة السعودية للاستقدام وطالبوا وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتحرك العاجل، لكن الواقع يثبت ‏أن شيئا لم يتغير بما يحقق تلك المطالبات ويقضي على المعاناة، وأن الحال يزداد سوءا يوما بعد آخر، في ظل الحاجة الشديدة للأسر لهذه الخادمة التي ربما يفوق راتبها ثلاثة آلاف ريال شهريا، في مشهد يبعث على الاندهاش، إذ كيف تتصرف الأسر التي لا تجد مثل هذا المبلغ؟ ‏والأعجب هو وقوف بعض الجهات مكتوفة الأيدي تجاه هذا الملف الذي يبدو أنه بات شائكا، وربما دخل في معادلة يصعب حلها، مع أن الأمر في غاية اليسر والسهولة؛ مجرد رقابة على المؤسسات والشركات التي توفر الخادمات، وتحديد سقف معين لسعر الساعة التي تعمل فيها الخادمة، وقبل ذلك فرض رقابة صارمة على مكاتب الاستقدام بتحديد رسوم لا يمكن تجاوزها، وفترة استقدام محددة تترتب على انتهائها غرامة مالية على صاحب المكتب.
إننا في الوقت الذي استبشرنا فيه بوجود شركات ربما تسهم في حل هذه المشكلة، ولو بشكل مؤقت، إلا أن ‏كثيرا من الأسر بات يعاني منها!
والمفاجأة أنها زادت الطين بلة وبرسوم وأسعار أقل ما يمكن وصفها بأنها باهظة وليست في مقدور كثير من العائلات.
وما زالت المشكلات المحيطة بهذا الملف قائمة، فالمماطلات من المكاتب باقية، ولذا هي تتحسب فتضع في العقد مدة طويلة حتى لا تتم محاسبتها أو شكايتها، وعند قدوم عاملة لا تصلح للعمل أو ترفضه تدور حلقة أخرى في داخل المسلسل التراجيدي تزيد من حجم أحزانه، وهكذا.
وليت بعض الجهات تحمل على عاتقها هم الأسر، فتتصدى لحل مشكلاتها، كمجلس الشورى وجمعيات حقوق الإنسان فتطالب بالتدخل العاجل لحل هذه المعضلة، إذ يبدو أنها باتت أو أوشكت أن تكون كذلك.

ماذا تفعل الأسرة تجاه هذا الوضع الذي أجزم يقينا أنه لا يرضي أحدا؟!

‏ونترقب بفارغ الصبر تدخلا من الجهات العليا، إذ يبدو واضحا أن الوزارة واللجنة لم تستطيعا إيجاد حل لهذه المشكلة، رغم طول المدة، وأتمنى محاسبة كل من تسبب في هذه المشكلة أو تكاسل، مما انعكس سلبا على المجتمع بأسره، إذ النسبة العظمى من المجتمع تعاني بل وتئن، فهل يتصدى جهاز للقضاء على هذه المعاناة؟ والأهم هل تصدر قرارات يكون من شأنها تخفيف حدة هذه الآهات؟ نرجو ذلك.

aalqash1@gmail.com

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats