الخميس 28-01-2021 7:36 صباحاً
" زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب إقليم سان خوان بالأرجنتين "

بلادي نيوز - وكالات : ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر اليوم , إقليم سان خوان .... المزيد

آخر الاخبار
رسمياً.. اندماج مجموعة سامبا مع البنك الأهلي.. وهذا ما سيحدث لأسهم “سامبا” صورة نادرة لخادم الحرمين وهو يقدم هدية للملك فهد تورط فيها رجال اعمال وموظف بنك ومواطنين ومقيمين .. “نزاهة” تباشر قضية جنائية بـ 11.5 مليار ريال حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ الخميس في المملكة غولدمان ساكس في “مبادرة مستقبل الاستثمار”: الاقتصاد العالمي سيشهد تسارعاً هذا العام آبل تطلب من عملائها تحديث نظام “iOS14.4 ” لإغلاق ثغرات أمنية خطيرة شركة فرانك ناماني: نتشرف بارتداء ولي العهد “جاكيت” من منتجاتنا.. والإقبال كان كبيراً عليها أمر ملكي بترقية قضاة بديوان المظالم مراهق أمريكي يبلغ الشرطة عن تورط والده في أعمال شغب الكونغرس شركة المطاحن الثانية تطلق منتج “فينه” أمانة المنطقة الشرقية تكرم فريق في الخدمة التطوعي تقنية البنات بالأحساء تختتم برنامج الحوار المجتمعي العفالق طموحنا ادخال الفرح بقلوب جماهير النموذجي رازفان بات مهددا على لسان الصحف الرومانية بدء إجراء التجارب السريرية للقاح السعودي المضاد لـ “كورونا” قريباً “الصندوق العقاري”: إيداع 623 مليون ريال في حسابات مستفيدي “سكني” لشهر يناير “السديس” يدشن خدمة العربات الكهربائية بالمسجد الحرام “البحرين”: اكتشاف حالات من الفيروس المتحور.. وقرارات بالانتقال للدراسة “عن بعد” وتعليق خدمات المطاعم اليوم.. انطلاق أعمال “مبادرة مستقبل الاستثمار” تحت شعار “النهضة الاقتصادية الجديدة” وزير الشؤون الإسلامية يتلقى الجرعة الثانية من لقاح “كورونا”
الرئيسيةأخر الأخبار, بلادي المحلية ◄ وزير الشؤون الإسلامية يتلقى الجرعة الثانية من لقاح “كورونا”

التطوع جهود ومبادرات!!…..عبدالرحمن المزيني*

1
عدد المشاهدات : 1٬467
بلادي (biladi) :

يوم التطوع العالمي مناسبة تتكرر في كل عام ويستعد فيها العالم بأسره لإحيائها بهدف جذب الأنظار الى التطوع كثقافة تحتاج اهتماما وعناية والتأكيد على أهمية العمل التطوعي كقيمة إنسانية نبيلة يحتفل فيها العالم تكريماً للعمل التطوعي والمتطوعين، ودعما لدورهم في تحقيق التنمية المستدامة و تشجيع العطاء وتحفيز المشاركة المجتمعية في اطار سياسات تشجع الأعمال التطوعية وتسهم في توسيع دائرتها، ايمانا بأهميتها وفرصة لمراجعة ذاتية للواقع والمأمول وترسيخ ثقافة التطوع بشكل إيجابي يستثمر الطاقات البشرية ويوظفها بالعمل التطوعي، والذي تتعدد أشكاله بالمال أو الفكر والعلم، أو الوقت.
وتزداد الحاجة اليه تحت تأثير متغيرات العصر الحاضر ومستجداته وضرورة مواكبته، وقد تأصلت منذ القدم في وجدان أبناء هذا الوطن قيم التراحم والتكامل، وجُبِلوا على حب العطاء وتحقيق الخير للآخرين، وترسخت لديهم مفاهيم أعمال الخير وحب العطاء، وتشربوها قيما ومبادئ من الدين والتربية، و فضائل سامية غرست في نفوسهم ونمت واتسعت وامتدت أثارها منذ عهد الآباء والأجداد، وجادت أيديهم عطاءا وعُهد عنهم مكارم الاخلاق ولهم صفحات مضيئة في مجال الخير، وهو أحد الدلائل الواضحة على رسوخ الإيمان واكتماله، وتتجسد صور الخير والإحسان، في البذل والعطاء والإيثار، وهي ولاريب من الخصال المهمة التي يجب أن يعتني بها الآباء والمربون في التربية، ويؤكدون عليها ويولونها جل عناية، العطاء يُمنح للآخرين، فيكون إحساس رائع نتنفسه سكينة واطمئنان، فيه جانب إيمان يحقق الود بين أبناء المجتمع، فيتحقق الوئام والاستقرار والصفاء والنقاء والمحبة والسلام، فيُسعد الإنسان ذاته ويُسهم في تقوية وتنمية مجتمعه، ومن هنا جاءت ثقافة العمل التطوعي التي تعد من الظواهر الإيجابية والأنشطة الإنسانية المهمة، التي تعكس الصورة الإيجابية للفرد تجاه مجتمعه، وتسلط الضوء على انتشار القيم الحميدة، وله الكثير من الفوائد والمميزات في الحفاظ على تطور المجتمع، لذا نجد كثيرين يرغبون بالانضمام إلى هذه الحملات، والتي هي بمثابة اختبار حقيقي للرغبة في عمل الخير، ومقياس للعطاء والمساهمة في بناء المجتمع.
ونلحظ تطوره وتحوله من عمل فرديّ إلى عمل جماعي مُنظَّم في عدّة مجالاتٍ تخدم المجتمع وتُنمِّيه، وفي إطار مجموعة من المهارات والمعارف، والقيم المرتبطة بفعل الخير، من خلال الأنشطة الاجتماعيّة والمشروعات والبرامج التطوعية، التي تعزز الانتماء للوطن والمجتمع وتحقق أهداف إنسانية، وتوفر الكثير من الخدمات للمجتمع من خلال بناء علاقات جديدة.
ولعلنا هنا نقف فخرا واعتزازا و ننظر بعين الرضا والتّقدير لكلّ المتطوعين الذين كان لهم الدور الأميز في جائحة كورونا، ومشاركتهم الفاعلة في الكثير من الأعمال التطوعية المختلفة، وبأمانة الكلمة ومسؤوليتها نذكر في هذا السياق انجازاتهم، وما لمسنا من جهودهم الاستثنائية، التي بذلوها بمهنية وحرفية، ووفق أفضل المعايير وبأعلى درجات الكفاءة، وأثبتوا بما لا يدع مجالا للشك ،تواجدهم وحضورهم على كافة الأصعدة، ورأيناهم يقدمون خدماتهم في سعادة غامرة وراحة نفسية، يدفعهم واجبهم الوطني، يعملون بكل تفانٍ وإخلاص، في ظل تحديات غير مسبوقة وكانوا على مستوى المسؤولية، تعضدهم الكثير من القطاعات التي فعَّلت كوادرها عبر كل تفاصيل عملها، وكان لها قوة تنظيم وحضور وفق الحاجة اليها، عبر منصات التطوع ومساراته، وحازت انجازاتهم على ثقة واحترام المجتمع، يدفعهم حب الوطن وحسهم الإنساني وعطائهم اللامحدود، قدموا تجربة رائدة .
وبرزت جهودهم الكبيرة، في المشاركة والتفاعل ورأيناهم يشدون من أزر الآخرين ويرفعون من معنوياتهم، ويدعمون الجهود الرسمية.
وبما أن العمل التطوعي أضحى مطلب حضاري بالغ الأهمية ويشكل رافداً للتنمية، ويعكس مدى وعي المواطن، فلابد إعطائه ما يستحق من الاهتمام سواء على صعيد الفكر أو الممارسة، وتحويله الى عمل مؤسسي له استراتيجيات تضمن تنظيمه واستمراره ليواكب رؤية المملكة 2030 التي تؤكد على تمكين المسؤولية المجتمعية، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية، وبناء ثقافة العمل التطوعي وتشجيعه، ورفع نسبة المتطوعين إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030، باعتباره جانب مهم من جوانب التطوير والتنمية المستدامة، وهنا يتضاعف دور مؤسسات المجتمع المختلفة في العمل التطوعي بتنشئة الأبناء وأفراد المجتمع، تنشئة اجتماعية سليمة، وتنمية قيم المواطنة لديهم وتعزيز الانتماء الوطني والتضحية والإيثار، وتعميق الإحساس بالهوية وحب العمل الجماعي، وبيان أهميته ودوره في التنمية، والاستفادة من العمل التطوعي، وكيفية تحقيق النجاح من خلاله، وإعطائه ما يستحق من الاهتمام، سواء على صعيد الفكر أو الممارسة واتخاذ خطوة إيجابية، نحو ثقافة التطوع لتكون أوسع انتشارا من خلال وسائل الإعلام، والدعوة للانخراط بهذا العمل والتوعية بدوره في بناء المجتمعات، والتركيز في الأنشطة والبرامج والمشروعات والفعاليات التطوعية، وإبراز المتطوعين وجهودهم لتحفيزهم وتقديرهم، ودعم الباحثين المتخصصين وإتاحة الفرصة لهم لإجراء المزيد من البحوث والدراسات، التي تثري العمل التطوعي والعمل على تطبيق نتائجها، التي ستسهم في تطويره وتحسينه، وخلق الفرص التطوعية، مع ضرورة وضع خطة شاملة لتوحيد جهود المبادرات التطوعية، وتنميتها وزيادة تطويرها، والعمل على إبراز خدماتها بشكل مميز،
والتوسع في تأهيل وتدريب الفرق التطوعية، وإكسابها المهارات التي تؤهلها لعطاءات أفضل، والاستفادة من منصات التواصل في مجالات التوعية والتثقيف والتعلم، وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية وعقد الشركات بغية دعم المتطوعين والاحتفاء بمشاريعهم الريادية والاجتماعية، كل ذلك من شأنه الرقي والحفاظ على استدامة العمل التطوعي والارتقاء به، بمساهمة ودعم مؤسسات المجتمع التي تضطلع بدور مهمّ في نشر الثقافة، والوعي بأهمية التطوع وتنميته وتعزيزه وترسيخ مبادئه والإسهام في تطوير مجالات مختلفة،
لنجعل من هذا اليوم العالمي يوما إنسانيا تقدم به مشاريع تطوعية يساهم فيها الجميع، بمشاركة المتطوعين، وهم قادرون على تحقيق امكانياتهم والافادة منها، ومن خلالها تُستشعر القيمة التربوية والإنسانية والدينية للعمل التطوعي وجهوده وجدواه.

————–
*(كاتب صحفي، مذيع تلفزيوني)


رد واحد على “التطوع جهود ومبادرات!!…..عبدالرحمن المزيني*”

  1. يقول زياد منير الحجيلي:

    ما شاء الله تعالى .. مبدع يرسم الكلمة لينقشها في عين وفكر من يملك الحس والابداع .. دائماً مع الموعد استاذنا القدير عبد الرحمن المزيني . 🌷🌷🌷

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats