الأربعاء 02-12-2020 1:19 مساءً
" ثوران بركان شرق إندونيسيا للمرة الثانية خلال 3 أيام "

بلادي نيوز - واس  ثار بركان ليوتولو في جزيرة ليمباتا الإندونيسية اليوم، للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، وقذف الرماد .... المزيد

آخر الاخبار
التطوع جهود ومبادرات!!…..عبدالرحمن المزيني* بر الأحساء تطلق مشاريعها الشتوية لمستفيديها في فقده رحيل الضياء … 4 خطوات تعزز حصول الشركات الناشئة على التمويل المهندس الشمراني رئيساً تنفيذياً لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية “الوطنية للإسكان” تُطلق مشروع “خيالا – المهندية” في جدة ليوفّر 317 فيلا ضيوف …. في حيز الاضمار ….الكاتبة الصحفية / بقلم : شاهيناز سمان رقي الفكر للاستشارات بصامطة يحتفي بيوم الطفل العالمي محاربة الفساد ودعم الاقتصاد الوطني ” في اليوم العالمي للتطوع .. جمعية سيهات تدشن مركز نعيم للعمل التطوعي “ اكتشاف جديد يدخل الحقن الطبية في قائمة علاجات الربو الحاد معلومات دوائية الأب…… “عشق لا ينتهي” ….. بقلم الكاتبة الصحفية / سلوى البلادي مدير الأمن العام يدشن مركز تدريب وتأهيل القيادات الأمنية التنفيذية الموت يفجع الفنان عبدالمجيد عبدالله وأخيه الفنان إبراهيم عبدالله نسكافيه دولتشي غوستو تطلق ماكينة القهوة ” “Genio S Plus الجديدة في المنطقة جامعة بيشة تعلن ضوابط الاختبارات النهائية للفصل الحالي عربات خاصة لماء زمزم لضمان عدم خروج المعتمرين عن المسارات المخصصة مكة.. أول صقر يتسابق في النسخة الثالثة لمهرجان الملك عبدالعزيز صحة حفر الباطن تفعّل اليوم العالمي للانسداد الرئوي المزمن
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ صحة حفر الباطن تفعّل اليوم العالمي للانسداد الرئوي المزمن

الإرتقاء في رحلة العطاء .. ظاهرة التطوع …. إلى أين ..؟؟ ….. بقلم / ندى صبر

0
عدد المشاهدات : 1٬111
بلادي (biladi) :

العطاء ..كلمةً تُجسد أسمى صفات علو النفس لدى الجميع ،وقد يبدو ذلك جلياً عند القيام بالأعمال التطوعية الجيدة ..لما يُقدم فيها من بذل جهدٍ وإيثار لفئاتٍ مستهدفة دون شعورهم بالنقص أوالدونية.
نحن الآن نعيش في مجتمع واع ٍومثقّف مجتمع بطابع ديني يدرك ويفهم معنى قيمة العمل التطوعي والذي يعتبر العطاء فيه سلوكاً إنسانياً يمكننا من مساعدة الغير وقضاءحوائجهم .
هو ! ركيزة نرتقي بها للسمو بذواتنا
نحن نعلم أن هدف العمل التطوعي يكمن في نشر الخير وغرس القيم التي من أهمها التعاون !
ذلك السّلوكٌ الحضاريّ الذي يُسهمُ في توجيه الطاقات البشرية وتفعيلها في وجوه الخير مما يوطد علاقة الفرد بمجتمعه وبيئته ،
فهو يعكسُ صورة إيجابيّة عن المجتمع بحيث تصبح ثقافة التطوع سمة بارزة وفق تخطيط منظم ومنهج مدروس بعيدا عن مظاهر التطوع التي تستغل الشباب ..
حيث أصبحت أضواء الكاميرات و وسائل الإعلام تسبقنا عند القيام بأي عملٍ تطوعي
فكيف يكون هذا تطوعاً ؟
‏‏فعاليات عشوائية التنظيم وخطط مبهمه غايتها الظهور والشهرة يتبعها تكرار البرامج التطوعية وإفتقار الكوادر المؤهلة والمدربة الإحترافية
ناهيك عن التشتت وعدم وجود آلية أو رؤيا واضحة للعمل مما أثر سلباً على نِتاج العمل التطوعي
‏فاأين لذة التطوع !!!
تنافسٌ غير محمود وفقدانٌ للمصداقية يتبعه حب الظهور للوصول إلى النجومية التطوعية عبر وسائل التواصل الإجتماعي طمعا في كثرة المتابعين وزيادة في رصيد الشهرة !
كيف يكون ذلك عملٌ تطوعي سامٍ ؟
ولا يزال مجتعنا بصدد إنشاء فرق تطوعية جديدة وكأنني أرى التطوع إعصارٌ إجتاح وطمس كل معالم ذلك العمل شكلاً ومضموناً لتكون النهاية إشادة من جهات مختصه أو أناس لهم مناصب عليا تتبعه شهادات شكر وتقدير أو درع تذكاري يقدم لهم ظاهرةٌ أصبحت واجباً علينا الحد من إنتشارها وهي دليل واضح على قلة الوعي والخبرة وغياب المسؤولية

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats