الخميس 15-11-2018 10:00 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها يطلق حملة للتوعية بالمضادات الحيوية الأمير فيصل بن سلمان يرعى حفل جائزة المدينة المنورة للأداء الحكومي المتميز في دورتها الخامسة معالي مدير جامعة طيبة ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية يستقبلون أعضاء جمعية طيبة للإعاقة الحركية للكبار بالمدينة “في أولى ثمرات مبناها الجديد” سميرة عزيز في ضيافة فنون المدينة صناعة فرص عمل لشباب وشابات منطقة المدينة المنورة الدكتور حميد الأحمدي مدير مكتب التعليم غرب يحاضرعن الجودة الشاملة في التعليم فريق طبي في مستشفى المهد ينجح -بفضل من الله- في إنهاء معاناة عشريني جراء التصاق أصابع القدم زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة القصيم تزف بطياتها بشائر الخير والعطاء والنماء وتدفع عجلة التنمية والإزدهار لهذا البلد المعطاء انطلاق الإصدار الأول من النسخة الإخبارية المدينة في إسبوع اختتام أعمال مؤتمر الفقه الإسلامي الدولي بالمدينة المنورة أمطار غزيرة على محافظة ينبع جمعية طيبة للإعاقة الحركية تكرم طلاب جامعة طيبة المستجدين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكالة المسجد النبوي تقيم محاضرة بعنوان (الأمن الفكري حقيقته وسبل حمايته ووقايته ) لمعالي الشيخ أبا الخيل مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة “السعودية للكهرباء” تدشن خيمة السلامة والبيئة في المدينة المنورة وكالة شؤون المسجد النبوي تقوم بتوزيع مظلات على الزائرين للوقاية من مياه الأمطار فريق طبي بمستشفى ينبع العام ينجح في إنقاذ خمسيني يعاني من قرحة مثقبة جستر المدينة المنورة يقيم أولى ورش العمل في مجال “تحليل السلوك التطبيقي” الفهيدي يرعى ختام بطولة الريشة الطائرة الثانية جامعة طيبة ترفع شعارها للعام المقبل: عام ” التحول الرقمي 2019 “
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ جامعة طيبة ترفع شعارها للعام المقبل: عام ” التحول الرقمي 2019 “

الأدوية والصيدليات.. فوضى وانفلات! …….. عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 257
بلادي (biladi) :

لفت الأنظار خبر مفاده أن الهيئة العامة للغذاء والدواء سعرت أحد الأدوية بما يضمن توفره في السوق المحلية بأسعار عادلة ومتاحة للمريض، داعية المرضى إلى الإبلاغ عن الأدوية التي تباع بالسعر القديم.
وانخفض السعر من 42.90 ريالا إلى 25.60 ريالا (لاحظ معي هذا الانخفاض الهائل الذي يصل لـ 40%!).
واستطرد الخبر مفيدا بأن الهيئة تعمل على تحديث الضوابط والإجراءات التي تنظم تسجيل وتسعير المستحضر الصيدلاني بما يحقق التوازن المطلوب لأسعار المستحضرات الصيدلانية في السوق السعودية، إذ يتم تسعير المستحضرات الصيدلانية حسب لوائح وقواعد تسعير الأدوية المعتمدة من قبل مجلس إدارة الهيئة. مؤكدة أن لجانا فنية تضم في عضوياتها مختصين من مختلف الجهات الحكومية تراجع أسعار المستحضرات الصيدلانية، في ضوء اللوائح والقواعد، تماشيا مع رؤية المملكة 2030، في تعزيز حماية الصحة العامة بتوفير الدواء الفعال والآمن وبالسعر المناسب.
وأجدني أتحفظ كثيرا على أداء الهيئة، خاصة فيما يتعلق بأسعار الأدوية؛ فالتفاوت الرهيب في الأسعار يجعل المرء في حيرة من أمره، متسائلا عن الأسباب التي أدت إلى مضاعفة السعر إلى حد لا يمكن قبوله، فبعض الأسعار ربما تتضاعف أربع مرات لدينا وربما فاقت ذلك، في ظل انفلات السوق وعدم ضبطه.
وفي المقابل أجدني متفائلا بتحركها مؤخرا وتخفيضها لبعض أسعار الأدوية، وأتمنى أن يشمل ذلك جميع الأدوية التي يحتاجها المرضى، خاصة المتعلقة بالأمراض المزمنة كالسكري والضغط والقلب والكبد وغيرها من الأمراض، وأن يمتد للأدوية التي لا غنى عنها والمتعلقة بالأمراض الموسمية كالرشح والزكام والكحة وغيرها.
أما أدوية المضادات الحيوية فحدث ولا حرج، فالخيارات لدينا متعددة – وتفاوت الأسعار ظاهرة صحية في هذا الحقل – لكن حتى بعد هذا التفاوت تجد أن الأسعار أضعاف ما هي عليه في بلد المصدر، فالسعر مقبول إذا ما قورن بغيره، لكنه أضعاف سعره في بلده المنتج له!
وهنا حقيقة عجيبة أن الأدوية المصنعة لدينا فشلت في منافسة غيرها من المستورد، ولا نعلم السبب!
إن الأدوية يفترض أن ترضخ بالفعل لرقابة صارمة، فقد عانى المرضى – ولا يزالون – من الأسعار المبالغ فيها، حتى إن بعضهم ذكر بالحرف الواحد أن من أسباب مرضه هو ارتفاع سعر علاجه!
ومطالبة منطقية لوزارة التجارة في أن تتدخل وتضع حدا لهذا الجشع في الصيدليات، خاصة فيما يتعلق بالمستحضرات غير الطبية والأجهزة وأدوات التجميل وغيرها، كحليب الأطفال والفوط الصحية وغيرها، فالتفاوت واضح بين الصيدليات، ووزارة التجارة يفترض أن تكون حاضرة وبقوة في المشهد، فالمواطن لا يعلم عن هذا التفاوت الكبير، وما يتداول أحيانا في برامج التواصل الاجتماعية وبرامج الجوال يثبت هذه الحقيقة المرة والواقع المؤسف، ويستدعي تدخل وزارة التجارة العاجل لوضع حد لهذه الفوضى.
كما أناشدها أن تراقب ما يعرف بتاريخ الانتهاء، بحيث يتم التعامل مع الصيدلية مثل التعامل مع غيرها، ومصادرة ما يتم ضبطه من منتجات منتهية الصلاحية أو على وشك الانتهاء (فالدواء ليس كغيره).
لا أفشي سرا إذا قلت إن المواطن يشعر بأن الصيدليات تعيش في منأى عن الرقابة، ولذا تفشت هذه الظاهرة (تفاوت الأسعار)، مع أن المفترض أن تكون تحت رقابة صارمة، فهي تتعامل مع أغلى ما يملكه المرء في حياته بعد دينه ألا وهي صحته، ولذا يجب ألا تكون مجالا للتلاعب بها مهما كانت الدواعي.
وفي ختام المشهد فإن الكم الهائل من الصيدليات في مجتمعنا يشكل علامة استفهام عند المتأمل، إذا تجد صيدلية تتبعها صيدلية وبينهما صيدلية، في منظر يصعب تفسيره، وتواجد يستحيل تبريره!
aalqash1@gmail.com

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats