الخميس 18-04-2019 9:46 مساءً
" مستشفى ظلم: إنقاذ حياة سائق سقطت على رأسه حمولة شاحنة كان يقودها "

روان عبدالله - الطائف تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى ظلم العام ، من .... المزيد

آخر الاخبار
الفيفي تدشن عيادة التغذية في مركز شرق الحوية بالطائف. افتتح معرض الفن التشكيلي وكرم الفائزين بجائزة القصيدة الأجمل..”الصلهبي”: ملتقى اللغة العربية ليلة تاريخية في عمر نادي جازان الأدبي طائرة نادي الاتحاد تخطف بطاقتي إعارة لاعبي النادي الأهلي الدوليين شركة بلاك بيري تعلن إغلاق تطبيق البلاك بيري ماسنجر BBM بشكل نهائي في 31 مايو المقبل , بسبب قلة المستخدمين الأمير مشعل بن بدر يتفقد المبنى الجديد للحرس الوطني بالقطاع الشرقي ببراءة الطفولة …ألين خالد تبدع في اجتياز مرحلة الروضة اطلاق أول برامج موقع المدربات السعوديات بالتعاون مع أول مكتبة نسائية في بمحافظة رابغ خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء العراقي يشهدان التوقيع على اتفاقية ومذكرات تفاهم وتعاون بين حكومتي البلدين الفوتوغرافي طارق خوجه يقدم ” صناعة الصورة” بثقافة وفنون جدة تعاون مشترك بين أمانة العاصمة المقدسة و المركز الوطني للوثائق والمحفوظات جدة تشهد انطلاق فعاليات ملتقى HR2030 غدا الخميس وكيل محافظة بدر : محمد الجهني يستقبل عبدالله الدين بعد وصوله لمحافظة بدر خطة للرقابة البلدية في الطائف تغطي 8 آلاف مرفق لتداول الأطعمة والمشروبات الرمضانية جامعة الطائف: قرابة 233 ألف مستفيد من الأنشطة الطلابية في العام الدراسي الحالي محاضرة بعنوان “ الفروق العقلية بين المرأة والرجل” معرض إنترسك السعودية 2019 يختتم فعالياته بنجاح بحضور اكثر من (٦٠٠٠) الاف زائر التضخيم والتنشيف العضلي ورشة عمل تدريبية منظمة المراجعة الجراحية تمنح مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي اعتمادً كمركز متميز في التمثيل الغذائي وجراحة السمنة خيرية تاروت تطلق نسختها الحادية و الخمسين من إفطار صائم صحة الشرقية وبمشاركة جهات أمنية مختصه تداهم شقه فيها مواطن يدعي ممارسة الطب البديل
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ صحة الشرقية وبمشاركة جهات أمنية مختصه تداهم شقه فيها مواطن يدعي ممارسة الطب البديل

الأدوية والصيدليات.. فوضى وانفلات! …….. عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 416
بلادي (biladi) :

لفت الأنظار خبر مفاده أن الهيئة العامة للغذاء والدواء سعرت أحد الأدوية بما يضمن توفره في السوق المحلية بأسعار عادلة ومتاحة للمريض، داعية المرضى إلى الإبلاغ عن الأدوية التي تباع بالسعر القديم.
وانخفض السعر من 42.90 ريالا إلى 25.60 ريالا (لاحظ معي هذا الانخفاض الهائل الذي يصل لـ 40%!).
واستطرد الخبر مفيدا بأن الهيئة تعمل على تحديث الضوابط والإجراءات التي تنظم تسجيل وتسعير المستحضر الصيدلاني بما يحقق التوازن المطلوب لأسعار المستحضرات الصيدلانية في السوق السعودية، إذ يتم تسعير المستحضرات الصيدلانية حسب لوائح وقواعد تسعير الأدوية المعتمدة من قبل مجلس إدارة الهيئة. مؤكدة أن لجانا فنية تضم في عضوياتها مختصين من مختلف الجهات الحكومية تراجع أسعار المستحضرات الصيدلانية، في ضوء اللوائح والقواعد، تماشيا مع رؤية المملكة 2030، في تعزيز حماية الصحة العامة بتوفير الدواء الفعال والآمن وبالسعر المناسب.
وأجدني أتحفظ كثيرا على أداء الهيئة، خاصة فيما يتعلق بأسعار الأدوية؛ فالتفاوت الرهيب في الأسعار يجعل المرء في حيرة من أمره، متسائلا عن الأسباب التي أدت إلى مضاعفة السعر إلى حد لا يمكن قبوله، فبعض الأسعار ربما تتضاعف أربع مرات لدينا وربما فاقت ذلك، في ظل انفلات السوق وعدم ضبطه.
وفي المقابل أجدني متفائلا بتحركها مؤخرا وتخفيضها لبعض أسعار الأدوية، وأتمنى أن يشمل ذلك جميع الأدوية التي يحتاجها المرضى، خاصة المتعلقة بالأمراض المزمنة كالسكري والضغط والقلب والكبد وغيرها من الأمراض، وأن يمتد للأدوية التي لا غنى عنها والمتعلقة بالأمراض الموسمية كالرشح والزكام والكحة وغيرها.
أما أدوية المضادات الحيوية فحدث ولا حرج، فالخيارات لدينا متعددة – وتفاوت الأسعار ظاهرة صحية في هذا الحقل – لكن حتى بعد هذا التفاوت تجد أن الأسعار أضعاف ما هي عليه في بلد المصدر، فالسعر مقبول إذا ما قورن بغيره، لكنه أضعاف سعره في بلده المنتج له!
وهنا حقيقة عجيبة أن الأدوية المصنعة لدينا فشلت في منافسة غيرها من المستورد، ولا نعلم السبب!
إن الأدوية يفترض أن ترضخ بالفعل لرقابة صارمة، فقد عانى المرضى – ولا يزالون – من الأسعار المبالغ فيها، حتى إن بعضهم ذكر بالحرف الواحد أن من أسباب مرضه هو ارتفاع سعر علاجه!
ومطالبة منطقية لوزارة التجارة في أن تتدخل وتضع حدا لهذا الجشع في الصيدليات، خاصة فيما يتعلق بالمستحضرات غير الطبية والأجهزة وأدوات التجميل وغيرها، كحليب الأطفال والفوط الصحية وغيرها، فالتفاوت واضح بين الصيدليات، ووزارة التجارة يفترض أن تكون حاضرة وبقوة في المشهد، فالمواطن لا يعلم عن هذا التفاوت الكبير، وما يتداول أحيانا في برامج التواصل الاجتماعية وبرامج الجوال يثبت هذه الحقيقة المرة والواقع المؤسف، ويستدعي تدخل وزارة التجارة العاجل لوضع حد لهذه الفوضى.
كما أناشدها أن تراقب ما يعرف بتاريخ الانتهاء، بحيث يتم التعامل مع الصيدلية مثل التعامل مع غيرها، ومصادرة ما يتم ضبطه من منتجات منتهية الصلاحية أو على وشك الانتهاء (فالدواء ليس كغيره).
لا أفشي سرا إذا قلت إن المواطن يشعر بأن الصيدليات تعيش في منأى عن الرقابة، ولذا تفشت هذه الظاهرة (تفاوت الأسعار)، مع أن المفترض أن تكون تحت رقابة صارمة، فهي تتعامل مع أغلى ما يملكه المرء في حياته بعد دينه ألا وهي صحته، ولذا يجب ألا تكون مجالا للتلاعب بها مهما كانت الدواعي.
وفي ختام المشهد فإن الكم الهائل من الصيدليات في مجتمعنا يشكل علامة استفهام عند المتأمل، إذا تجد صيدلية تتبعها صيدلية وبينهما صيدلية، في منظر يصعب تفسيره، وتواجد يستحيل تبريره!
aalqash1@gmail.com

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats