الإثنين 10-08-2020 9:17 صباحاً
" وزير الصحة: الحج هذا العام لمن هم أقل من 65 سنة وليس لهم امراض مزمنة "

بلادي نيوز - الرياض: أكد وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، أن قرار إقامة الحج بأعداد محدودة أمر .... المزيد

آخر الاخبار
انطلاق فعاليات افتتاح المعرض والملتقى الدولي بمناسبة الذكرى السابعة عشر لتأسيس المعهد . إنشاء وكالة في رئاسة شؤون الحرمين بمسمى وكالة الرئاسة لشؤون مجمع كسوة الكعبة المشرفة ومضات إدارية الإصدار الأول للحمد بالقاهرة السديس يصدر قراراً بتعديل مسمى وكالة الرئاسة للتخطيط والشؤون التطويرية حساب المواطن يعلن بدء إيداع الدعم المخصص لشهر أغسطس للمستفيدين الحدود الشمالية .. تحرير 10 مخالفات وإنذارات خلال جولات رقابية على الأنشطة التجارية عسير.. إطلاق مبادرة “بيئتنا مسؤولية الجميع” بحدائق أبها “هيئة العلا” تبدأ أعمال توسعة منتجع “عشار” بالشراكة مع “أكور” ابشر بنا بنشامى الحي يتبرعون بالدم بالتعاون مع مستشفى القحمة التعليم والهيئة السعودية للفضاء تُطلقان البرنامج الصيفي (٩رحلات للفضاء) المسحل: أي شخص يأتي إلى المملكة ومنهم اللاعبين ملزم بتوقيع تعهد بالتزامه بالحجر الصحي الأهلي يتغلب على الإتحاد بهدفين مقابل هدف د. سماح باحويرث مستشارة إعلامية في المجلس الاستشاري ” لبلادي نيوز “ معالي النائب العام يعايد منسوبي النيابة العامة افتراضياً عن بُعد مدني أبها ينتشل جثة شخص غرق في سد ضبوعي طبب مكة المكرمة.. الدفاع المدني يحذر من المغامرة في الأودية ومجاري السيول ضمك يتغلب على الفيصلي بهدفين مقابل هدف جدة تستضيف منافسات البطولة الآسيوية الـ 23 للأندية أبطال الدوري لـ كرة اليد بجوائز تبلغ 20000 ألف .. مؤسسة قبس تطلق مسابقة “الأسرة في ضوء السنة النبوية” تصاعد مستمر بتدفق كميات التمور لمهرجان بريدة وتوافق بالعرض والطلب
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ تصاعد مستمر بتدفق كميات التمور لمهرجان بريدة وتوافق بالعرض والطلب

افتتاح مؤتمراللغة العربية الدولي الرابع في الشارقة.

0
عدد المشاهدات : 509
بلادي (منال العثمان) :

 

 

 

 

 

بلادي نيوز : الشارقة – منال العثمان
مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي ممثلا بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة الشارقة ومجمع اللغة العربية بالشارقة وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة “يحفظه الله ويرعاه”، افتتح الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية الاجتماعية بالشارقة صباح الأربعاء ٤-٦-١٤٤١هجري افتتاح المؤتمر الدولي الرابع بِالشَّارِقَةِ بِعُنْوَانِ: تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها: “المتطلبات، والأبعاد، والآفاق”، تَحْتَ شِعَارِ: “بِالْعَرَبِيَّةِ نُبْدِعُ”، والذي ينظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة الشارقة ومجمع اللغة العربية بالشارقة ويستمر لمدة يومين.
بدأت أولى فعاليات افتتاح المؤتمر بالسلام الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى الكلمة الترحيبية للمؤتمر سعادةِ الدكتورِ/ عيسى صالح الحمادي مديرِ المركزِ التربوي للغة العربية لدول الخليج –أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- رئيس المؤتمر، كلمة قدم فيها أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة “يحفظه الله ويرعاه” على رعاية سموه ودعمه ورعايته الدائم واللامحدود للغة العربية لغة القرآن الكريم وجهوده في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وإلى الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية الاجتماعية بالشارقة لتفضله بحضور فعاليات وافتتاح المؤتمر.
وأشار الدكتور عيسى صالح الحمادي في كلمته إلى أهمية المؤتمر  يسعى المؤتمر إلى استجلاء ومناقشة القضايا والدراسات والأبحاث، وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية، ذات الصلة بواقع اللغة العربية، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، والاطلاع على أحدث المستجَدات والمبادَرات المبدعة، والتقارير والتجارب الناجحة، كما يسعى المؤتمر إلى نشر الوعي وتحمُّل المسؤولية المشتركة تجاه اللغة العربية، وضرورة التنسيق بين المؤسسات المعنية باللغة العربية وتعليمها، التي من شأنها تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، وتطوير المهارات اللغوية لدى أبنائنا المتعلمين، والإفادة من التجارب والخبرات العالمية، مع مراعاة خصائص اللغة العربية، بالإضافة إلى مناقَشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، ووضْع الحلول العلمية والعملية لمعالَجة مواطن الصعوبة؛ لتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية السريعة، حسبما يقتضيه العصر في ظل تحديات عصر العولمة والتقانة، وجعل اللغة العربية مسايرةً لمتطلبات العصر.
واستعرض رئيس المؤتمر خلال كلمته إلى أهداف المؤتمر، مبيناً أهمها، قائلاً  تتحدد أهداف المؤتمر في:  تشخيص واقع تعليم اللغة العربية وتعلُّمها على المستويين الإقليمي والعالمي، وعرْض أحدثِ الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية، والأفكار والرؤى حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، واستشراف معالم التحديات والقضايا المعاصرة التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات والحلول لها، والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، والإفادة من التَّجارِب والخبــرات بيــن مؤسســات التعليــم بالعالــم العربــي فــي تطويــر تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، وتشجيع الإبداع والمبدعين في طـرح حلـولٍ للمشـكلات التـي تواجـه تعليم اللغة العربية وتعلُّمها، ورؤى جديـدة للتعامل معها، عبر مجــالاتٍ علميــةٍ وتطبيقيــةٍ بمؤسسـات التعليـم.
واختتم د. عيسى صالح الحمادي كلمته عن مُبَادَرَاتِ الْـمَرْكَزِ فِي تَطْوِيرِ سِيَاسَاتِ وَإِسْتِرَاتِيجِيَّاتِ تَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَتَعَلُّمِهَا، وَفِي فِإِنَّنَا نُعْلِنُ في هَذَا الْـمُؤْتَمَرِ عَنْ إِصْدَارَاتِنَا الْجَدِيدَةِ وَالَّتِي نَفَّذَهَا الْـمَرْكَزُ انْطِلَاقًا مِنْ مَقَرِّهِ فِي الشَّارِقَةِ عَلَى الْـمُسْتَوَى الْإِقْلِيمِيِّ لِدُوَلِ الْخَلِيجِ، وَمِنْ أَهَمِّ إِصْدَارَاتِ تِلْكَ الدِّرَاسَاتِ: إِصْدَارُ معايير تعليم اللُّغة العربيَّة للصفوف (7 : 9) والدليل التفسيري لها، وهدفت هذه الدراسة إلى بناء أطر عامة ومبادئ وأسس تربوية تكون المُنْطَلَق الأساس لتعلُّم وتعليم اللُّغة العربيَّة للصفوف (7 : 9)، وَإِصْدَارُ تطوير سياسات تقويم أداء الطلاب في اللُّغة العربيَّة للصفوف (7 : 12)، وتستكمل هذه الدراسة ما سبق أن بدأه المركز في مجال تطوير السياسات العامَّة لتقييم مخرجات تعليم اللُّغة العربيَّة وقياسها، بما يحقِّق اكتساب الطلاب للمهارات اللغويَّة التطبيقيَّة، إلى جانب اكتساب المعارف المهمَّة في اللُّغة العربيَّة، وَإِصْدَارُ تطوير معايير اختيار وإعداد وتدريب معلِّمي اللُّغة العربيَّة (2019م)، ويُعتَبر هذا البرنامج استكمالًا وامتدادًا لما سبق أن قام به المركز في مجال تطوير عمليَّات اختيار وإعداد وتدريب معلِّمي اللُّغة العربيَّة، وَإِصْدَارُ إستراتيجيَّات تدريس اللُّغة العربيَّة في الصفوف (7 : 12)، وهو عبارة عن ثلاثة مجلدات ويهدف الإصدار إلى تطوير إستراتيجيَّات تعلُّم اللُّغة العربيَّة للصفوف (7 : 12)، والذي يأتي استكمالًا للإصدار السابق لإستراتيجيَّات تدريس اللُّغة العربيَّة للصفوف (1 : 6)، وَإِصْدَارُ دراسة لإعداد معلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى على ضوء المعايير العالمية المعاصرة (مقترح برنامج بكالوريوس إعداد معلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى)، وتأتي هذه الدراسة من منطلق أن إعداد المعلم وتدريبه أصبح أمرًا بالغَ الأهمية  ويستضيف المؤتمر عدداً من المختصين والأساتذة في اللغة العربية خلال جلساته التي تستمر ليوم غدٍ الخميس، لمناقشة “المتطلبات، والأبعاد، والآفاق” نحو تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وأهم الفرص والتحديات التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها، بالإضافة إلى استعراض أهم الجهود للعديد من المؤسسات في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها.
حضر حفل افتتاح المؤتمر إلى جانب الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية الاجتماعية ، سَعَادَةَ الأُسْتَاذِة / فوزية غريب وكيلَ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ المساعدِ لقطاعِ العملياتِ التربوية، ووعدد من المسؤولين وحشد من الأساتذة والمختصين في مجالات اللغة العربية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats