الإثنين 28-05-2018 10:57 صباحاً
" مدني المدينة : إخلاء نزلاء أحد الفنادق احترازياً بالمركزية الشمالية "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة خالد مبارك .... المزيد

آخر الاخبار
أهمية الدراسات والابحاث في الحياة الاجتماعية والاقتصادية جميل القحطاني في عوالم مخفيه نادي الاتحاد يوقع مع نون عقد شراكة نحن نعي أهمية شهر رمضان المبارك للزوار و المعتمرين و من هذا المنطلق نوفر خدمات استثنائية لضيوف الرحمن الدفاع المدني بالمدينة المنورة يسيطر على حريق في حي الاسكان أجيال المستقبل تعانق عبق الماضي بفرح السفر الرمضانية في المسجد النبوي الشريف تقليد متوارث عبر العقود والأجيال مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة يتناول الإفطار مع العاملين بشركة الصيانة انطلاق مهرجان جادة قباء بالمدينة المنورة استمرار فعاليات بازار رمضانيات النسائي … وأركان التاجرات تجذب الزائرات بتنظيم المنتجات دياز مدرباً للعميد بالأربعة النخيل إلى دور الأربعة في أجواء رمضانية … انطلاق بازار رمضانيات في قصر ريماس وزير الصحة يطلق خدمة تحمينا نحميك مسجد ذي الحليفة ميقات الإحرام لأهل المدينة المنورة ذكريات ليالي زمان… مسامرة رمضانية بأدبي المدينة رمضان وذكريات زمان …. باسم القليطي سييرا والعميد نقطة نهاية السطر انطلاق فعاليات مهرجان جادة قباء بالمدينة المنورة الأربعاء المقبل.. ولي العهد يسدد جميع ديون الأندية السعودية
الرئيسيةخبر عاجل, رياضية ◄ ولي العهد يسدد جميع ديون الأندية السعودية

افتتاح المؤتمر الثاني عشر لمناقشة مستجدات علاج سرطان الثدي الأول في المدينة المنورة

0
عدد المشاهدات : 777
بلادي (biladi) :

تحت رعاية سمو أمير منطقة المدينة المنورة


 

بلادي نيوز – المدينة : عماد الصاعدي


 

تحت رعاية سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز انطلقت فعاليات المؤتمر الثاني عشر لمناقشة مستجدات علاج سرطان الثدي الأول في المدينة المنورة وبمشاركة أكثر من 45 محاضرا ًمن داخل المملكة وخارجها وبحضور من معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني ورئيس اللجنة العليا للمدن الصحية ومدير عام الشئون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبد الحميد الصبحي ومدير مستشفى الملك فهد الدكتور خالد العوفي.

بدأ المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم ثم تلاه كلمة لرئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الطبي ورئيس قسم الأورام بمستشفى الملك فهد بالمدينة الدكتور ماجد الجاهل رحب فيها بالحضور الكرام للمؤتمر الطبي الثاني عشر لمستجدات سرطان الثدي في الشرق الأوسط وتحت رعاية كريمة من سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز.

وقدم رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ورئيس قسم الأورام بمستشفى الملك فهد بالمدينة الدكتور ماجد الجاهل شكره وتقديره لسعادة مدير عام الشئون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبد الحميد الصبحي على تسخيره جميع الإمكانيات على استضافة هذا المؤتمر الطبي، كما قدم شكره وتقديره لبرنامج المدن الصحية والجمعية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمدينة المنورة (أحياها ) وجمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية لإسهاماتهم ودعمهم لتنظيم هذا المؤتمر الطبي .

كما قدم شكره للجنة العلمية والتي تترأسها الدكتورة ام الخير أبو الخير على جهودها الكبيرة وجميع الزملاء المشاركين في المؤتمر الطبي وجهودهم الفعالة.

كما شهد المؤتمر الطبي الثاني عشر لمستجدات سرطان الثدي كلمة للدكتور ام الخير أبو الخير والتي استمر عطائها أكثر من اثني عشر عاما ً في المجال الصحي رحبت فيها بمعالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني و مدير عام الشئون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي وقالت في كلمتها أن هذا المؤتمر الطبي بدأناه من عام 2006 وكان لا يتجاوز عددنا 30 شخصاً مع مجهود جميع زملائي في المملكة ودعم الشئون الصحية بالحرس الوطني ودعم الجمعيات الخيرية .

وبيّنت الدكتورة أم الخير بأن عدد الحضور للمؤتمر الطبي يتجاوز 200 شخصاً وأكثر من 20متحدثا ً من جميع الدول العربية وأضفنا للمؤتمر الطبي أوراقا علمية من الشرق الأوسط استندنا الى 16 ورقة علمية من المملكة أضافة إلى أوراق علميه من خارجها لتشجيع البحث العلمي.

وفي نهاية كلمتها قدمت الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته الكريمة للمؤتمر الطبي ولجميع من الأطباء والطبيبات المشاركين في إنجاح هذا المؤتمر الطبي.

من جانبه أوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبدالحميد بن عبدالرحمن الصبحي بأن مؤتمر مستجدات سرطان الثدي والذي يقام للمرة الأولى على مستوى منطقة المدينة المنورة برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- أمير منطقة المدينة المنورة، ويأتي ذلك في إطار حرص سموه الكريم على النهوض بالقطاع الصحي بمنطقة المدينة المنورة من منطلق رؤية القيادة الرشيدة والارتقاء بصحة وسلامة المواطن والمقيم على حد سواء وذلك بتوفير منظومة صحية متكاملة بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.

وأضاف “د. الصبحي” : لقد سعى القائمون على تنظيم المؤتمر إلى مناقشة وتقديم اكثر من ٣٠ ورقة عمل تثري الأطباء والممارسين الصحيين وتقدم لهم أحدث المستجدات العلمية التي ستسهم بشكل كبير في تطوير مراحل علاج سرطان الثدي، مما سيقلص بمشيئة الله من حالات الاصابة ويعزز نسبة الشفاء للمصابين به.
وفي الختام قدم “د. الصبحي” شكره لأمير منطقة المدينة المنورة لرعايته الكريمه لمثل هذا الحدث الهام، كما اثنى على الجهود الكبيرة التي قامت بها اللجنة المنظمة للمؤتمر، والجمعية الخيرية لرعاية مرضى السرطان (أحياها) وبرنامج المدن الصحية وكذلك جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية، راجيا من الله عز وجل أن تتم الاستفادة من المخرجات والتوصيات التي ستعود بالتأكيد بالنفع والفائدة في علاج هذه الفئة الغالية من المجتمع.

من جانبه تحدث معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني ورئيس اللجنة العليا للمدن الصحية في كلمته في المؤتمر الطبي الثاني عشر لمستجدات سرطان الثدي في بداية القول مقدما  شكره وعظيم امتنانه والتقدير لصاحب السمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة على كريم عنايته وجميل رعايته لهذا المؤتمر الطبي , كما قدم معالي الدكتور السراني شكره لكل مشارك وباحث ومساعد في إنجاح هذا المؤتمر الطبي , وأضاف تتشرف اللجنة العليا للمدن الصحية ادارتها ومنسوبيها وطاقمها العلمي بالمشاركة والرعاية والتنظيم وبالتنسيق مع جميع العلاقات ذات العلاقة لتكون نبراسا ً مضيئاً لكل من يسعى في دروب العلم والمعرفة منذ بداية انطلاق المدن الصحية وتطبيقه في المملكة العربية السعودية عام 1988م في مدنيني البكيرية والمندق وفي عام 2005 وصل عدد المدن الصحية إلى 23 مدينة صحية تشمل جميع مناطق المملكة  ويتم الاشراف عليها من قبل الإدارة العامة للصحة الوقائية بالوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة وتعاون جميع القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة في الإشراف والدعم والتنسيق والإخراج , وأضاف واليوم نستمر على هذا المنوال في ظل دوحة آمنة مطمئنة ساعية دوما ً إلى الخير والبذل والعطاء في المؤتمر العالمي الثاني عشر لسرطان الثدي .

من جانبه أوضح الدكتور متعب الفهيدي رئيس الجمعية السعودية للأورام استشاري أورام الثدي بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بأن سرطان الثدي يمثل الأكثر شيوعا في المملكة ونزلت آخر إحصائية من السجل السعودي للأورام في سبتمبر  2017 أظهرت  أن نسبة حدوث السرطان في الثدي بين النساء 1856حالة سنويا ً وهذا يمثل نسبة كبيرة في عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي .

وبيّن الدكتور الفهيدي بأن مشكلة سرطان الثدي يتم تشخيصه في مراحل متأخرة لأكثر من 50% من المرحلة الثالثة والرابعة من المرض , وأضاف أن الحالات المصابة تأتينا في سن مبكرة ولذلك يسمح لنا بمشيئة الله بالعلاج ويتيح لنا فرص للشفاء بنسب عالية جدا ً مستشهدا ً بمقارنة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بوجود لكل 100ألف سيدة سعودية تصاب 22 سيدة سعودية في السنة الواحدة , بينما في أمريكا تقريبا ً 124 إلى 125 سيدة أمريكية لكل 100 ألف سيدة أمريكية مبيناً أن هذه المقارنة تدل على ثلاثة حقائق الحقيقية الأولى أن نسبة سرطان الثدي في السعودية مع أنه الأكثر شيوعا إلا أنه قليل جدا ً مقارنة بالدول الغربية , والحقيقة الثانية أنه للأسف المراحل المتقدمة لسرطان الثدي في السعودية أكثر فمرحلة صفر في السعودية تمثل أقل من 5% بينما في أمريكا تمثل مرحلة الصفر أكثر من 50% , والحقيقة الثالثة تكمن في أهمية الوعي بأن يتم تشخيص سرطان الثدي في مراحلة المبكرة أو حتى قبل ما أن يتحول إلى كتلة محسوسة عن طريق التوعية الصحية واجراء اشعة الماموجرام  الضرورية .

وذكر الدكتور الفهيدي بأن عوامل الخطورة  التي تساعد في الإصابة بسرطان الثدي تكمن في تقدم العمر ونوع الجنس والتغيرات الهرمونية والسمنة وعدم ممارسة الرياضة وأضاف بأن هناك عومل جينية تمثل أقل من 10% .

من جهة أخرى قال الدكتور علاء قنديل رئيس قسم علاج الأورام بكلية الطب جامعة الإسكندرية بأن سرطان الثدي قد يحدث دون وجود أسباب غالباً وتتمكن العوامل المساعدة في الإصابة بسرطان الثدي في العامل الوراثي قد يزيد من نسبة الإصابة وخاصة في سرطان الثدي والمبيض بالإضافة إلى عوامل أخرى مساعدة تتعلق بالممارسات الخاطئة تتمثل في استخدام الهرمونات بدون وعي وبدون استشارة طبية وعدم الاهتمام بالرياضة وزيادة الوزن .

وبيّن الدكتور قنديل بأنه بفضل الله أصبحت نسبة الشفاء من سرطان الثدي عالية وذلك لعدة أسباب أهمها الكشف المبكر عن سرطان الثدي والوعي الصحي واجراء الكشف الدوري بحيث يتم اكتشاف الأورام في مراحل مبكرة  , وأضاف بأنه مجمل الأدوية المتاحة للعلاج أكثر مما كانت متاحة من قبل يشمل العلاج الكيميائي والعلاج الهرموني والعلاج الموجه وحديثا ما يسمى بالعلاج المناعي أدت كل هذه الأدوية الى زيادة نسبة الشفاء بدرجة كبيرة جدا ً ونسبة سيطرة عالية في المراحل المتأخرة .

وفي ختام حديثه وجه الدكتور قنديل نصيحة بضرورة اجراء الكشف عن سرطان الثدي مبينا ً كلما تم الكشف مبكراً كلما كانت نسبة الشفاء عالية بالمتابعة الدورية مع طبيب الأورام المختص .

IMG_٢٠١٨٠١٢٧_٠٥٣١٣٥ IMG_٢٠١٨٠١٢٧_٠٧٠٩٠٧ (1) IMG_٢٠١٨٠١٢٧_٠٥٣١٠١ IMG_٢٠١٨٠١٢٧_٠٦٣٤٠٠ IMG_٢٠١٨٠١٢٧_٠٧٠٧٤٢ (1)

dav

11233-12


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats