الجمعة 14-12-2018 9:10 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
الهيئة السعودية للحياة الفطرية تشارك في ملتقى ألوان السعودية تعليم نجران يختتم البرنامج التدريبي “دافع الوطني للسلامة من الكوارث” مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات الغذائية على النازحين من الحديدة إلى محافظة لحج وصول 14 شاحنة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تحمل مساعدات غذائية إلى محافظة الجوف استياء الجماهير يقرب هذا اللاعب من مغادرة النصر نجم ريال مدريد السابق يقترب من قيادة دفاع الاتحاد نجم جوان بكين الصيني يقترب من خلافة خربين في الهلال 150 كشافاً يمثلون المملكة في الجامبوري الكشفي العالمي الــ 24 في أمريكا برنامج الدعم النفسي التثقيفي ” للمتعافيات” من سرطان الثدي انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية بجدة توقيع “مذكرة تفاهم بين مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ولجنة التنمية بالقيم” الطائف “ جامعة طيبة تعتمد شهاداتها بتقنية ” البلوكتشين “ جروس يتمنى انتقال نجم الدوري السعودي للزمالك آل الشيخ : الاتحاد سيتعاقد مع لاعبين سعوديين و 6 أجانب جدد بالشتوية الاعلان عن قائمة ” الأخضر ” النهائية في كأس آسيا في هذا التوقيت مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي ممثلين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فتح باب القبول للالتحاق في برنامج زمالة جامعة الملك سعود لتخدير الصدر اتفاقية شراكة مجتمعية بين اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ والجمعيات الخيرية غرفة جدة تطلق ملتقى “شفافية الحوار بين الأرصاد والقطاع الخاص” اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, بلادي المحلية ◄ اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية

إن رطني من بطني ………..رحاب الرفاعي

0
عدد المشاهدات : 634
بلادي (biladi) :

إن رطني من بطني بالتأكيد أن كلاً منا يستمع إلى قرقرة بطنه ويشعر بإختلاف مزاجه عند الشعور بالجوع وكأن ذلك رطنٌ متقنٌ من لغاتٍ مختلفة ،لكن يُوجد من  لايميز بين الجوع الحقيقي والجوع الكاذب .
إن الجوعَ الحقيقي هو شعور يزول بمجرد تناول الطعام أمّا الجوع الكاذب مُرتبط بالمشكلاتِ التي يمرُ بها الإنسان فيجد مهرباً من مواجهتها بالأكلِ فيتغير وزنه كلياً ولايستطيع السيطرة عليه وفي بعض الأحيان تكونُ التربية سبباً في نشوء هذا الشعور بِسبب العقاب بالحرمان من مأكولات معينة كالشوكولاتة مثلا ً أو المكافأة بتقديمها و يُسمى هذا الجوع أيضا ً “بالعاطفي” لأنه غالباً ما يَرتبط بالرغباتِ العاطفيةِ فتناول الطعام وتذوقه يعودُ إلى الفرحِ والحزنِ والوحدةِ بدلاً من الحاجة لسدِ الجوع ومانعانيه اليوم من قلةِ الحركة بسبب ضياع الوقت أثناء استخدام الأجهزة الذكية ومتابعة التلفاز قد يزيدُ من هذا الشعور إذا اُتخذ الأكل وسيلة للترفيه فالبعض يستعد لمشاهدة فيلماً أو برنامجاً بإعدادِ الحلويات والمقرمشات وقد ذَكر مصطفى محمود رحمه اللّه في برنامجهِ العلمُ والإيمان أن الحياة العصرية تدفعُ إلى الأكلِ بسبب مربع الكسل المتكون من التلفاز، الهاتف ، السيارة ومقعد الوظيفة فالتلفاز يعمل( بالريموت)أداة التحكم عن بعد لتقليب المحطات وزيارة السيرك أو المتحف من المنزل دون عناء والهاتف يقصّر المسافات ويقرّب البعيد فذلك أسهل من زيارته و السيارة جَعلت مسمى المشي لخطواتٍ معدودة مشواراّ طويلاً .
أمّا مقعد الوظيفة أدى إلى الإكتفاء بأداء المهام جلوسا ً دون إيجاد أي فكرة تحفّز على الحركة ولايبقى في الحياة متسعٌ من الوقت إلا للأكلِ والنوم.

أعزائي القرّاء فلنقاوم مانحب ونتحمل مانكره بأن لانستمع إلى رطن البطون .

أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats