الإثنين 23-09-2019 6:32 مساءً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
كلمة الشيخ فارس الخليوي مدير عام فنادق بريرا بمناسبة اليوم الوطني السعودي ٨٩ كلمة الأستاذ سالم بن عبيد العجمي رئيس بلدية القيصومة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي ٨٩ كلمة الأستاذ لافي بن صالح الحربي مدير إدارة الأحوال المدنية بمحافظة حفر الباطن بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي ٨٩ كلمة رئيس الحرس الملكي الفريق الأول الركن سهيل بن صقر المطيري بمناسبة اليوم الوطني السعودي ٨٩ الهوية الوطنية تزين محافظة طبرجل من الهمة إلى القمة ….عبدالرحيم نافع الصبحي همّة حتى القمّة ….باسم سلامه القليطي ابناء الشاعر شباب بن فايح العضياني يحتفلون بسلامة والدهم تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني الـ 89 للمملكة .. 

أكثر من 90 ألف من مستخدمي التويتر يتفاعلون مع الأميرة دعاء بنت محمد… ” عشت يا وطني ” سعاد المحمادي صباحك يا وطن …..محمد بن ربيع الغامدي (مَعَانِي الْمُلْكِ )د. عبد العزيز بن سليمان الحازمي ـ(وتر الحجاز) تزامنا مع اليوم الوطني “مدينة الكوبرا الترفيهية” تفتتح ابوابها من جديد في مدينة الدمام الفنان العالمي عبدالستار الموسى وزوجته يفتتحا المعرض التشكيلي بالدمام عظمة وطن … أهي حقيقة …!!! فتنه الخماش فرحة وطن…خالد الأمير هدفها نشر التوعية بأهمية الغوص والمحافظة على شواطئنا بمناسبة اليوم الوطني ال89 ورشة ثقافة الغوص في البحر الأحمر اليوم الوطني.. ذكرى غالية. لن نخذلك يا ولي العهد
الرئيسيةمنوعات ◄ لن نخذلك يا ولي العهد

إن رطني من بطني ………..رحاب الرفاعي

0
عدد المشاهدات : 1٬078
بلادي (biladi) :

إن رطني من بطني بالتأكيد أن كلاً منا يستمع إلى قرقرة بطنه ويشعر بإختلاف مزاجه عند الشعور بالجوع وكأن ذلك رطنٌ متقنٌ من لغاتٍ مختلفة ،لكن يُوجد من  لايميز بين الجوع الحقيقي والجوع الكاذب .
إن الجوعَ الحقيقي هو شعور يزول بمجرد تناول الطعام أمّا الجوع الكاذب مُرتبط بالمشكلاتِ التي يمرُ بها الإنسان فيجد مهرباً من مواجهتها بالأكلِ فيتغير وزنه كلياً ولايستطيع السيطرة عليه وفي بعض الأحيان تكونُ التربية سبباً في نشوء هذا الشعور بِسبب العقاب بالحرمان من مأكولات معينة كالشوكولاتة مثلا ً أو المكافأة بتقديمها و يُسمى هذا الجوع أيضا ً “بالعاطفي” لأنه غالباً ما يَرتبط بالرغباتِ العاطفيةِ فتناول الطعام وتذوقه يعودُ إلى الفرحِ والحزنِ والوحدةِ بدلاً من الحاجة لسدِ الجوع ومانعانيه اليوم من قلةِ الحركة بسبب ضياع الوقت أثناء استخدام الأجهزة الذكية ومتابعة التلفاز قد يزيدُ من هذا الشعور إذا اُتخذ الأكل وسيلة للترفيه فالبعض يستعد لمشاهدة فيلماً أو برنامجاً بإعدادِ الحلويات والمقرمشات وقد ذَكر مصطفى محمود رحمه اللّه في برنامجهِ العلمُ والإيمان أن الحياة العصرية تدفعُ إلى الأكلِ بسبب مربع الكسل المتكون من التلفاز، الهاتف ، السيارة ومقعد الوظيفة فالتلفاز يعمل( بالريموت)أداة التحكم عن بعد لتقليب المحطات وزيارة السيرك أو المتحف من المنزل دون عناء والهاتف يقصّر المسافات ويقرّب البعيد فذلك أسهل من زيارته و السيارة جَعلت مسمى المشي لخطواتٍ معدودة مشواراّ طويلاً .
أمّا مقعد الوظيفة أدى إلى الإكتفاء بأداء المهام جلوسا ً دون إيجاد أي فكرة تحفّز على الحركة ولايبقى في الحياة متسعٌ من الوقت إلا للأكلِ والنوم.

أعزائي القرّاء فلنقاوم مانحب ونتحمل مانكره بأن لانستمع إلى رطن البطون .

أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats