السبت 19-01-2019 7:18 صباحاً
" مدني بدر ينقذ مواطن أربعيني مصاب بكسر في إحدى ارجله علق بجبل رحقان بقرية المسيجيد "

بلادي نيوز - المدينة صرح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة العقيد خالد بن مبارك الجهني بأن مدني .... المزيد

آخر الاخبار
لاعب أخضر المبارزة حسين الطويل يتوج بذهبية الجولة الآسيوية مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد يدشن “أخلاقنا مكارم” ويشيد بجهود تعاوني الأحساء منتجع و مقهى و مطعم أبو حريف بالأحساء أمين مدينة جدة يفتتح معرض إبداعات ل 50 فنانة تشكيلية “صحة الرياض” تنظم دورة منهج ٢٠ ساعة لمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف لموظفي الأمومة مدني بدر ينقذ مواطن أربعيني مصاب بكسر في إحدى ارجله علق بجبل رحقان بقرية المسيجيد جامعة طيبة تستضيف ورشة سلوكيات القيادة فضيلة الشيخ آل الشيخ في خطبة الجمعة: من المحاسن العظمى في دين الإسلام الدعوة إلى الإحسان بشتى صوره ومختلف أشكاله قرية “ذي عين” الأثرية بالمخواة.. 85 منزلاً تراثياً شيدت على قمة جبل أبيض “الغذاء والدواء” تغلـق 7 منشـآت مخالفـة وتوقف 23 خط إنتاج خلال شهر ديسمبر 2018 “تعليم” و “صحة” تبوك ينظمان لقاءً للمرشدين الصحيين فلكية جدة : أول “بدر عملاق” في 2019 … الأحد ” حصاد نجاحي .. ثمرة إنجازي “الحفل الإنجاز السنوي لعام 1439هـ /2018م بمكتب التسول بالأحساء “البيئة” تعلن عن وظائف إدارية للرجال والنساء.. بالتعاون مع الخدمة المدنية مناقشة خطة التهيئة والتطبيق للاختبار الفعلي Timss 2019 بتعليم الأحساء فريق طبي بمستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا ينجح في إجراء عملية تجميل بروز الأذن لطفل متوسطة عمرو بن العاص بالهفوف تكرم متفوقيها كيفية الإخلاء والاطفاء في مركز التأهيل الشامل بالأحساء انطلاق فعاليات التجمع الفني ” نقوش الجبيل “ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران

إن رطني من بطني ………..رحاب الرفاعي

0
عدد المشاهدات : 669
بلادي (biladi) :

إن رطني من بطني بالتأكيد أن كلاً منا يستمع إلى قرقرة بطنه ويشعر بإختلاف مزاجه عند الشعور بالجوع وكأن ذلك رطنٌ متقنٌ من لغاتٍ مختلفة ،لكن يُوجد من  لايميز بين الجوع الحقيقي والجوع الكاذب .
إن الجوعَ الحقيقي هو شعور يزول بمجرد تناول الطعام أمّا الجوع الكاذب مُرتبط بالمشكلاتِ التي يمرُ بها الإنسان فيجد مهرباً من مواجهتها بالأكلِ فيتغير وزنه كلياً ولايستطيع السيطرة عليه وفي بعض الأحيان تكونُ التربية سبباً في نشوء هذا الشعور بِسبب العقاب بالحرمان من مأكولات معينة كالشوكولاتة مثلا ً أو المكافأة بتقديمها و يُسمى هذا الجوع أيضا ً “بالعاطفي” لأنه غالباً ما يَرتبط بالرغباتِ العاطفيةِ فتناول الطعام وتذوقه يعودُ إلى الفرحِ والحزنِ والوحدةِ بدلاً من الحاجة لسدِ الجوع ومانعانيه اليوم من قلةِ الحركة بسبب ضياع الوقت أثناء استخدام الأجهزة الذكية ومتابعة التلفاز قد يزيدُ من هذا الشعور إذا اُتخذ الأكل وسيلة للترفيه فالبعض يستعد لمشاهدة فيلماً أو برنامجاً بإعدادِ الحلويات والمقرمشات وقد ذَكر مصطفى محمود رحمه اللّه في برنامجهِ العلمُ والإيمان أن الحياة العصرية تدفعُ إلى الأكلِ بسبب مربع الكسل المتكون من التلفاز، الهاتف ، السيارة ومقعد الوظيفة فالتلفاز يعمل( بالريموت)أداة التحكم عن بعد لتقليب المحطات وزيارة السيرك أو المتحف من المنزل دون عناء والهاتف يقصّر المسافات ويقرّب البعيد فذلك أسهل من زيارته و السيارة جَعلت مسمى المشي لخطواتٍ معدودة مشواراّ طويلاً .
أمّا مقعد الوظيفة أدى إلى الإكتفاء بأداء المهام جلوسا ً دون إيجاد أي فكرة تحفّز على الحركة ولايبقى في الحياة متسعٌ من الوقت إلا للأكلِ والنوم.

أعزائي القرّاء فلنقاوم مانحب ونتحمل مانكره بأن لانستمع إلى رطن البطون .

أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats