الثلاثاء 25-09-2018 12:20 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
فندق كراون بلازا بالمدينة يحتفل اليوم الوطني 88 فعالية (بالنا وبالك عليه) في الراشد ميغا مول دورة مبادىء الإسعافات الأولية ..خطوة .. لإنقاذ حياة المصابين بتنظيم فنون المدينة … مسيرة وطن88 الأكبر من نوعها على مستوى المملكة لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة تنظم برنامجاً اجتماعياً لأسر وأبناء السجناء بالمدينة المنورة بمناسبة اليوم الوطني 88 العوفي .. نائبة رئيس التحرير .. تشارك في الدورة الصحفية المكثفة بلندن صحة المدينة تحتفي باليوم العالمي للعلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد العام فريق رفد التطوعي يفتتح مكتبة للمكفوفين جمعية ثقافة وفنون المدينة تنظم محاضرة بعنوان “العلا آثار وتاريخ وعراقة” بسكة الحجاز معسكر خدمة الحجاج الكشفي بالمدينة يختتم أعماله ويكرم شركاء النجاح نجاح عمليتين زراعة خلايا جذعية بمستشفى الملك فهد بالمدينة وتدشين عيادة إستشارية متخصصة لمرضى الزراعة غداً الأربعاء .. أمسية شعرية للشاعر يوسف العارف والشاعرة منى البدراني في النادي الأدبي بالمدينة تعليم الشرقية ينبه أولياء الأمور من رياض الأطفال غير المرخصة.. ويتعقب المخالفين هيئة الإعلام المرئي والمسموع توقع مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج السعودي تجهيز صالة مكيفة للباعة بمهرجان تمور المدينة المنورة التقاعد تحقق التكامل المعلوماتي مع أكثر من 140 جهة حكومية جامعة جدة تعتمد برنامج التسريع الأكاديمي للطلاب المتميزين الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

إن رطني من بطني ………..رحاب الرفاعي

0
عدد المشاهدات : 399
بلادي (biladi) :

إن رطني من بطني بالتأكيد أن كلاً منا يستمع إلى قرقرة بطنه ويشعر بإختلاف مزاجه عند الشعور بالجوع وكأن ذلك رطنٌ متقنٌ من لغاتٍ مختلفة ،لكن يُوجد من  لايميز بين الجوع الحقيقي والجوع الكاذب .
إن الجوعَ الحقيقي هو شعور يزول بمجرد تناول الطعام أمّا الجوع الكاذب مُرتبط بالمشكلاتِ التي يمرُ بها الإنسان فيجد مهرباً من مواجهتها بالأكلِ فيتغير وزنه كلياً ولايستطيع السيطرة عليه وفي بعض الأحيان تكونُ التربية سبباً في نشوء هذا الشعور بِسبب العقاب بالحرمان من مأكولات معينة كالشوكولاتة مثلا ً أو المكافأة بتقديمها و يُسمى هذا الجوع أيضا ً “بالعاطفي” لأنه غالباً ما يَرتبط بالرغباتِ العاطفيةِ فتناول الطعام وتذوقه يعودُ إلى الفرحِ والحزنِ والوحدةِ بدلاً من الحاجة لسدِ الجوع ومانعانيه اليوم من قلةِ الحركة بسبب ضياع الوقت أثناء استخدام الأجهزة الذكية ومتابعة التلفاز قد يزيدُ من هذا الشعور إذا اُتخذ الأكل وسيلة للترفيه فالبعض يستعد لمشاهدة فيلماً أو برنامجاً بإعدادِ الحلويات والمقرمشات وقد ذَكر مصطفى محمود رحمه اللّه في برنامجهِ العلمُ والإيمان أن الحياة العصرية تدفعُ إلى الأكلِ بسبب مربع الكسل المتكون من التلفاز، الهاتف ، السيارة ومقعد الوظيفة فالتلفاز يعمل( بالريموت)أداة التحكم عن بعد لتقليب المحطات وزيارة السيرك أو المتحف من المنزل دون عناء والهاتف يقصّر المسافات ويقرّب البعيد فذلك أسهل من زيارته و السيارة جَعلت مسمى المشي لخطواتٍ معدودة مشواراّ طويلاً .
أمّا مقعد الوظيفة أدى إلى الإكتفاء بأداء المهام جلوسا ً دون إيجاد أي فكرة تحفّز على الحركة ولايبقى في الحياة متسعٌ من الوقت إلا للأكلِ والنوم.

أعزائي القرّاء فلنقاوم مانحب ونتحمل مانكره بأن لانستمع إلى رطن البطون .

أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats