الإثنين 23-04-2018 1:06 صباحاً
" وفاة معلمة وثلاث إصابات في حادث طريق الهجرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خالد .... المزيد

آخر الاخبار
الرسام الكاريكاتيري عيسى التميمي : وجدت تفاعلاً كبيراً من قبل الأطفال لتعلم الرسم الكاريكاتيري الشمع فن من فنون الفنانه السعودية الثالثة فهد الهريفي موضحاً : لا صحة لإعتذار فالينسيا الأهلي يعدل عقد السومة ويبقيه إلى 2021 فن الكولاج يجذب زوار الفعاليات الثقافية في حديقة الملك فهد الفريق الاتحادي يستأنف تدريباته استعداداً لنهائي أغلى الكؤوس (إلى أين يتجه الإعلام) جلسة حوارية بحضور نخبة مختصة من الإعلام شعبة الأبنية الخضراء تطلق أول ملتقى للأبنية الخضراء بالخبر السجون تواصل حصد جوائز مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم الجبال يقود الأهلي في مواجهتي ثمن النهائي الأسيوي صاحبة الكلمة ..أماني حافظ .. رواية ( سقطت سهوا ً) سوف تكون في عمل درامي تلفزيوني قريباً نادي بُعد للإعلام ينظم ملتقى “تكامل” منصة لكل إعلامي نجاح عملية جراحية نادرة لمريضة تعاني من حصوة قرنية بالحالب بالمستشفى السعودي الألماني بالمدينه المنورة المعلم والعهد قطبي المباراة النهائية لدورة الوفاء الخامسة إعلاميو المدينة يطمئنون على صحة حافظ بعد تعرضه لحادث مروري بتوجيه من سمو وزير الداخلية اللواء الأسمري والقنصل العام الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات عُدي يضيء منزل المهندس حاتم بن سعد الحجيلي رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي يقدم التعازي إلى المسعف فيحان الجابري مستشفى الولادة بطلاً لبطولة صحة المدينة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تخصص عقار يذهب ريعه لأنشطة وبرامج اللجنة
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تخصص عقار يذهب ريعه لأنشطة وبرامج اللجنة

أنا دكتور ولا أعرف كيف أتعامل مع زوجتي ؟ للكاتب والروائي / فوزي صادق

0
عدد المشاهدات : 1٬207
بلادي (biladi) :

تم اللقاء بهم بإحدى مقاهي الشاي وبوجود أبيها ، وجلس الزوج المثقف أمام زوجته التي هجرها منذ خمس سنوات ، كمعلقة لا مطلقة .. إنها لا تستطيع حتى النظر في عينيه لثانية واحدة !  وهو كذلك ، إنه خليط من خجل وحب وعزة بالإثم .

هو دكتور ، لكن لم يستطيع أن يتكيف مع زوجته ، فأخبرتهما بأني سأعطي خمس دقائق لكلاً منهما كي يتحدث دون مقاطعة من الطرف الثاني ، فبدأت الزوجة بالبكاء قبل أن تتكلم ، وقالت : أول مرة ومنذ زواجنا سيستمع لي دون أن يقاطعني .

 

قالت : مشكلتنا إنه هو من يتخذ القرارات لوحده في شؤون المنزل وخارجه ، وليس لوجودي أي تأثير بنظره إلا عندما أستلم راتبي الشهري وأعطيه نصفه أو كله أحياناً ، وكأنني قطعة من أثاث المنزل ، وإنه بمجرد دخوله البيت يتخذ من الصمت سبيلا ، فيقتصر سؤاله على الخبز ومصروف المدرسة ؟ أو أين ريموت التلفاز ! وإذا وقع خلاف بيننا على أسباب تافهة بخصوص الأولاد ، فهو المتحدث فقط ، ولا يعطيني فرصة للكلام أو المشاركة ، وعندما أطرح رأيي كأنني أتكلم مع الجدار وهو يقرأ كتاب أو يتكلم مع أصحابه بالجوال ، ويردد دائماً بأن زواجنا تقليدي ، وأنني لست من اختياره ، بل من اختيار أهله عندما كان طالب بالجامعة .. بصراحة يوجد كلام كثير وخاصة علاقتنا العاطفية ، ولا أستطيع التحدث عنها أمامكم ، لكن أختصرها بأن همه نفسه ، فهو دائما طائر عنا ، ويقضي معنا ساعة أو ساعتين ثم ينام ، ويده طويلة وعصبي وحاد ، وعندما يتحدث مع أصحابه الضحكة تصل إلي الشارع ، هل تصدق أنه ضربني مرة بسبب ضياع الريموت ، لكن مشكلتي الرئيسية معه إنه لا يستمع لي وأنا أتحدث .

 

الزوج : كيف لا أستمع لها ، هي ثرثارة ، وهذا معروف عن النساء وهن أنصاف عقول ، وتعمل من الحبة قبة ، وأنا ليس لدي وقت كي أثرثر معها بكلام تافه عن ملابس أو حقيبة  أشترتها أو بخصوص زميلاتها بالعمل ، وأما عن سؤالي عن الريموت كما تدعي ، فهذا سؤال كل الأزواج عندما يدخلون بيوتهم ، ومن حقي أن أعود البيت وأجده مرتب ومنظم كما تركته ، فأما قلمي ضائع أو بعض أوراق كتبي مقطعة ، وعند سؤالها ترمي مع الأسف معظم أخطائها على الخادمة والأولاد وهي المهملة .. لكن المصيبة العظمي إنها تنقل أخبارنا الخاصة إلي أهلها ، وهذا ما يزعجني ! وعدة مشاكل حدثت مع أهلي بسبب تصريحاتها الغير مسئولة ، وشيء مهم أريد قوله ، ما أن أدخل البيت حتى تقف أمامي وتشتكي وتريد وتطلب ، وترمي كل ثقل الدنيا على رأسي ، وأنا مازلت بملابس العمل ولم أستحم  !

 

فسألت الزوج : هل سألت زوجتك عما يضايقها بالحياة ، وطلبت منها أن تفضفض بما بقلبها ؟ وسألت الزوجة : هل تبتسمين لزوجك عند دخوله المنزل ؟ وهل تعتبرينه شريك حياتك أم عامل أو سائق للتوصيل ؟ وسألتهما معاً : هل تعطيان بعضكما وقتاً خاصاً بكما في النهار ؟ هل خرجتما لوحدكما ؟ هل توجد بينكما هدايا ؟
أحبتي ، يجب أن نتعلم ثقافة الاستماع ،  فالمرأة  تحب أن تجد من يستمع لها ، وهي أهم مسببات المشاكل بين الزوجين  ، وأعطيا نفسيكما وقتاً خاصاً بكما غير وقت اللقاء العاطفي ، فكثير بالحياة يستحق العناء والاستمتاع ، فجلسة فضفضة بينكما ، وملؤها ابتسامة بلغة المودة والرحمة ، ستكون الأجمل بأرشيف زواجكما .
قال تعالى” وجعلنا بينكم مودة ورحمة ” فإن لم تكن تحب زوجتك فأحترمها ، فكما أنت تريد ، زوجتك أيضاً تريد، وهكذا هي الحياة  ” أخذ وعطاء “


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats