الخميس 05-12-2019 11:27 مساءً
" التمديدات الكهربائية تتسبب بحريق بمستشفى النقاهة "

بلادي نيوز : المدينة - ماجد الفريدي أخلت فرق الدفاع المدني بالمدينة المنورة اليوم السبت الموافق 3/4/1441 25 .... المزيد

آخر الاخبار
الكلية التقنية للبنات بالأحساء تختتم أعمال القبول لبرنامج الدبلوم نادي الإبل: نتائج التحكيم قطعية ولا يمكن الاعتراض عليها واستحداث فرق خاصة وتقنيات حديثة لمكافحة الغش والعبث مكافحة البعوض … يا أمانة المدينة هدف يودع 473 مليون ريال في حسابات المستفيدين من حافز و5 آلاف سعودي يلتحقون بسوق العمل خلال نوفمبر نجوم الاتحاد في المملكة بألوان العالم على هامش النسخة الرابعة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل محكمة مكة المكرمة تصدر صكوكا شرعية مدى الحياة على مقابر موتى الشرائع الشيخ السديس يرعى تدشين معرض ولاء وعرفان للملك سلمان في ابتدائية الإمام ابن عامر لتحفيظ القرآن الكريم 30 مرشحًا ومرشحة لشغل 60 وظيفة ” حارس وزوجته” بتعليم مكّة هدف” يودع 473 مليون ريال في حسابات المستفيدين من “حافز” و5 آلاف سعودي يلتحقون بسوق العمل خلال نوفمبر الدكتور الخالدي رئيسا لوحدة التوعية الفكرية لكلية الشريعة ‎فزعة التطوعي وتوعية الإنقاذ .. فاعلية بالأحساء مول رؤساء تحرير وصحفيون عالميون : المملكة لها دور ريادي في مجال الإعلام للعالم أجمع … وثمرته ..منتدى الإعلام السعودي ” ١٦٤ ” مدرسة يتنافسون في مسابقة ” لك يا سلمان ” الثقافية بمدرسة مكة المكرمة الابتدائية مؤتمر الأحساء في جغرافيا السياحية يؤكد نجاح السياحة البيئية 22 مليار ريال حجم الإنفاق للسياحة الاستجمامية في المملكة استعراض نتائج استطلاع رأي الشباب العربي 2019 حول آراء الشباب السعودي خلال الدورة الأولى من “منتدى الإعلام السعودي” الصورة تتحدث …عنوانها منتدى الإعلام السعودي ريادة إعلامية حققت كل الطموحات المؤتمر الدولي الثاني للمركز السعودي لسلامة المرضى ينطلق في ديسمبر 2019 مؤذنوا الحرم يكرمون في منتدى باشراحيل الثقافي ثمانية نجوم عالميين من سبع دول يكتبون سطوراً جديدة في تاريخ رياضة التنس للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ ثمانية نجوم عالميين من سبع دول يكتبون سطوراً جديدة في تاريخ رياضة التنس للمملكة

أم أحمد الحرشني شخصية تعيش لا تموت…. بقلم ..فؤاد بن عبدالرحمن الجهني

1
عدد المشاهدات : 304
بلادي (biladi) :

 

 

مرحباً أحبتي …. هي الحيرة … فكيف لي أن أبدأ … وهي قلة الحيلة … فماذا عساي أن أفعل … قولاً أو أن … أعمل …!!! لكنها وبالتأكيد … ((… تأتي …. )) … ولسوف تأتي … بحول من الله وقوته … فسبحانه جل في علاه … المعين … والقادر … واللهم أسألك بجودك وكرمك … أن تلهمني … صدق قولي وأحسنه … وإعانتي على ما أنا مقدم عليه … !!!…؟؟؟…

فالأختبار صعب … وموقفي أصعب … والنجاح وإن كان حقاً ومستحقاً … (( لي )) … فلا أرى فيه … إستحقاق …!!! فلا فيه النجاح المطلق مهما فعلت … وليتني …!!!…؟؟؟… فقط أن …((… أنجح …)) …!!!…؟؟؟…

أحبتي وأحبائي … سأحدثكم اليوم عن شخصية يصعب عليك أن تجد مثلها … وإنسانة يستحيل لك بالقطع …. الحصول عليها في هذه الحياة … (( … مرتين … ))… !!!…؟؟؟…

فلقد كانت بالفعل رحمها الله تعالى … (( …. مكانة ومهابة …. قيمة بين البشر وقامة … وتفرد مطلق … لأحاسيس يتباهى بها الصدق فخراً …. في جود العطاء … بلا تكلف أو عناء … (( … وبحب … صادق وحقيقي … لم أرى في حياتي له مثيل …. قط … )) … !!!….؟؟؟….. تجمعت فيه كل أركان الوفاء … وبرغبة حقيقية لا تبحث عن مديح أو ثناء … !!!….؟؟؟؟…. إن هي عندي في تعريفها بالنص الحرفي …. (( … مجموعة ممزوجة من خالص بهاء النفس البشرية العظيمة …. السخية … العطاء …))….. !!!…؟؟؟….

تلك السيدة الرقيقة … تلك الأنشودة العذبة … تتدفق … طيبة … تأسرك حنان أينما كنت … وكيفما … كنت …. لا يوجد في قاموس اللغة لديها …. صغيراً أو حتى كبير … ولا تفرق في كل معاملاتها بين غني ولا فقير … (( … وذلك لعمري ضرباً من المستحيل … وجود مثلها … لا أسم … ولا صفة … ولا قول … ولا حتى … عمل… )) … !!!…؟؟؟…

وليس ذلك كله حديث مبالغ فيه من كاتب يزعم أنه كاتب … وليس شعراً … (( … أنثره … ))… على الورق … ويحتاج إلى بحراً من بحور الشعر … لكي يعترف فيه … ويتعرف عليه … …!!!…؟؟؟… أو نثراً … لا وزن يهذبه ويهديه …. لقافية تستحق غنائه …!!!…؟؟؟… أو صورة لفنان بدأ رسم الصورة … فلا أدرك بداياته … ولا يعلم لصورته نهاية …!!!…؟؟؟… فالألوان قد رحلت منه … والخطوط قد فارقته … وهو لازال يحاول السيطرة على ثباته …!!!…؟؟؟… ليكتمل المعنى … لحقيقة … الصورة …!!!!…؟؟؟؟….

لكنها وإن كانت … حقيقة مؤكدة … يشهد بها ولها … (( … الطفل الصغير … والشيخ الكبير … ))… ولا يتجاوز فيها الحرف إن كان نطق الحرف … قد وصف ما تحتوتيه حنايا تلك القلوب … من صدق المشاعر … لتلك الضيفة … الكريمة … والعزيزة … التي … سكنت وتسكن تلك … القلوب … !!!…؟؟؟… فإنك … رأيت ولا زلت … ترى …. في حياتها … وبعد رحيلها يرحمها الله … ((…. عطائها … في تلك الدروب … في تمازج مبهر … وتناغم مثمر … بالقول وبالعمل … كزهر … جاد بعطائه … فأرسل … عطراً يأخذك أريجه … بين تلك الوجدانيات … الملهمة … والمشبعة … وكأنها الشفاء من كل داء … وجبيرة لكل كسر … أقض مضجع ويلاتك يرافقه العناء … )) … !!!….؟؟؟؟….

إن … في وصفك لذلك … العطاء المحبب للنفس … التواقة … لذكراها … وأنت تستحضر … ما قد رأيت … أو سمعت … أو لمست … أو عايشت وتعايشت … مع تلك المرأة … ومع تلك الذكرى الباقية … هي راحة … وسعادة … وقبل ذلك أو بعده … هو الشرف فخراً وإفتخاراً وهي العزة والرفعة … لقلم يتحدث أو يكتب عن جزء من شخصيتها أو إرثها ((… فهي … وبحق … باقية … في وجدانك لا تموت … ))… !!!!…؟؟؟؟…

وتلك هي … الشهادة … الراسخة … في وصف … بقاء صنائع المعروف … بين خلق الله … لحقيقة … صنعت لصاحبتها … كمال الجمال … لتبقى (( …. الغائب الحاضر … )) … !!!…؟؟؟… و ما هي إلى جزء يسير من الحقيقة الكاملة والتي … لا ولن يتحقق النجاح المطلق في الكتابة عنها أو حتى في وصفها لمجرد الوصف … لأن من عاش لا كمن سمع … ولأن من أدرك … لا كمن تخيل …!!!!….؟؟؟..

و للحقيقة … في الختام … قصة أخيرة …!!!…!!!…

(( الناس … البشر … المخلوقات … من حيوان ونبات … شجر .. أو حتى حجر … هم شهود الله … في أرضه … وكل له في الإدلاء بشهادته … صفة وطريقة … وضعها العزيز … الخالق جل في علاه … لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى )) …

ولكون الحديث هنا … عن جزء من … رحلتي … الإنسانية … مع تلك السيدة الفاضلة الكريمة رحمها الله … تعالى … وأسكنها فسيح جنانه … فلا أرى أفضل ختام إلا من خلال ما قد رآه الجميع في وداعها الأخير …

فلقد كان في وداعها الأخير … تلك … (( … الغيوم الباردة … وتلك الأجواء الرائعة … من نسيم عليل … وعلى نعشها كانت تسابق المشيعين زخات المطر … فسبحان المولى جل في علاه … أن كتب لها تلك الحياة … وجعل منها غيث … يروي … في حياتها … وغيث … يروي وقت الرحيل … حتى أن تلك القطرات من الماء … في جنازتها كانت … تنساب بين جنبات قبرها …لتقول لنا … (( … أن ثمة غيث هنا يودع غيث … وثمة سحابة هنا تودع سحابة … وثمة مطر … يودع المطر … ))… كحياتها تماماً … فلقد عاشت مطراً يروي … ورحلت أيضاً وهي لازالت تروي … رحمها الله تعالى …

لتبقى … بذلك .. (( أم أحمد الحرشني … شخصية تعيش .. ولا تموت … )) ….


رد واحد على “أم أحمد الحرشني شخصية تعيش لا تموت…. بقلم ..فؤاد بن عبدالرحمن الجهني”

  1. يقول ابو عبدالرحمن:

    كم انت رائع ..
    كلماتك تسطر اجمل الألحان واعذبها
    كيف لا وانت تصف ايقونتي التي استمد منها قوتي في حياتها وبعد مماتها ..
    وافتقدها ليل نهار ..
    يد العطاء وحب الخير للجميع..
    كل الناس لديها لهم الاهتمام وتتنوع في تقديم أصناف العون والمساعدة ولا تتوقف ..
    كم من الانفس كانت لهم بلسماً وعطاءً وجابرةً لكسرها .
    رحمها الله برحمته التي ليس لها حدود
    وكأن لموسم الأمطار ذكرى لرحيلها وذكرى لمن أحبها ..
    فشكراً لفؤاد عندما عطر روحي بكلماته الزكية عن فؤادي الحاضر في وجداني الغائب في رحمات رب الرحمة المتعال اكرم الاكرمين..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats