الخميس 18-10-2018 3:42 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
انطلاق معرضي “خفّاق ” و قوالب ” في مركز المدينة للفنون المعاصرة دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه الإمام .. مديراً لمركز التميز بتعليم المدينة أمانة المدينة المنورة ترفع أكثر من 691 الف طن من المخلفات خلال العام الماضي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة: الصحة في المدينة المنورة تستقبل 48 متدرب في برامج طب الأسرة دعماً لتشجيع القراءة …. ومزامنة مع اليوم العالمي للمعلم ….مسابقة “المدينة تقرأ 2 “في فنون المدينة وتكريم الفائزين (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه

أزمة فشل الحكام إدارية ومالية …. للكاتب / محمد يحيي الشهراني

0
عدد المشاهدات : 2٬447
بلادي (biladi) :

بدأت الحملات الشرسة على الحكام مع بداية الدوري وكل يُلقي باللائمة على قُضاة الملاعب؛ فرئيس النادي يُبرر خسارة فريقه وعجزه الإداري وانشغاله الدائم عن متابعة الفريق هو وفريقه الإداري بأن الحكام هم سبب الخسارة بتعمدهم هزيمة فريقه، والمدرب يُحاول أن يُغرّر بالإدارة والجمهور، ويوجه سهام النقد إلى الحكام بأنهم حرموا فريقه من ثلاث أو أربع ركلات جزاء، وأضحى الحكم السعودي مثار جدل بقراراته الخاطئة في بعض المباريات بسبب الضغط النفسي والإعلامي. الحكم السعودي كان في سنوات مضت محل اهتمام القيادة الرياضة في زمن الأمير الراحل فيصل بن فهد، وكان مُحصنًا من النقد الإعلامي الجارح؛ ولذلك تبوأ الحكم السعودي مكانة عالمية وإقليمية ومحلية ولا يوجد بطولة عالمية أو أولمبية أو إقليمية إلا ويكون الحكم السعودي مشاركًا فيها، ولعل هناك أسباب جعلت مستوى الحكم السعودي مهزوزًا وخاصة محليًا، وهي أسباب إدارية ومالية، وسأعرج أولًا على الأسباب الإدارية وهي تختص بعمل لجان الحكام:

  • تعاقب اللجان المسئولة على التحكيم لم يؤتِ ثماره ويعود بالنفع على الحكام بسبب أن كل لجنة تأتي تنسف جهود وعمل اللجنة التي تسبقها، ولا تبدأ من حيث انتهت سابقتها اختصارًا للوقت والجهد والمال.
  • الفكر الذي تُدار بها اللجان المتعاقبة لم يطرأ عليه أي تغيير فهو ذات الفكر التقليدي فالأسماء هي الأسماء والرئيس هو الكل في الكل، وهو من ينفرد بالقرار وباقي الأعضاء تكملة عدد والطريقة التي تُدار بها اللجان المتعاقبة نسخة مكررة تكاد تكون (نسخ ولصق)؛ فلجان التحكيم المتعاقبة تفتقد إلى الفكر الإداري الصرف في توزيع أعمال اللجنة ومهامها وواجباتها.
  • اللجان الفرعية في كل منطقة لها دور في تغذية لجنة الحكام الرئيسية بحكام مميزين وتأهيلهم فنيًا، وهذا ما تفتقده اللجان الفرعية بسب أزمة الفكر.
  • يطغى على أعمال اللجان الرئيسية والفرعية المتعاقبة «أسلوب الشللية»، فالدعم يناله الحكم الأقرب للجنة وليس الأكفأ، وكل لجنة رئيسية تُحاول أن تكون اللجنة الفرعية موالية لها حتى لا تثار العديد من الاحتجاجات.

وللخروج من أزمة الفكر الإداري في عمل لجان التحكيم نحتاج إلى متخصصين في علم الإدارة يقودون لجان التحكيم إلى بر الأمان، وتطعيمهم بفكر قانوني متطور من الحكام العالميين أمثال علي الطريفي وخليل جلال اللذين اعتذروا عن العمل في عضوية اللجنة لرفضهم أن يكونوا تكملة عدد فقط.

أما الأسباب المالية المتمثلة في نقص الدعم المادي وعدم رفع المكافأة الخاصة بالحكم فهي مسئولية اتحاد القدم والرئاسة العامة لرعاية الشباب، ويجب العمل على حلها فورًا، وتجهيز أماكن خاصة لتدريب الحكام وعلاجهم التأهيلي بعد الإصابات لتكن بديلًا عن استجداء الحكام لمسئولي الملاعب التابعة لرعاية الشباب للسماح لهم بالتدريب على أرض الملعب الذي يفتح لتدريبات الأندية ويغلق أمام الحكام.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats