الثلاثاء 23-01-2018 8:55 مساءً
" إصابة و وفاة 17 من عائلة واحدة في حادث طريق الهجرة "

بلادي نيوز - المدينة :   بيّن المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خالد بن مساعد .... المزيد

آخر الاخبار
بالأرقام .. مستشفى الملك فهد بالمدينة يقدم خدماته لأكثر من 269 الف زائر خلال عام 2017 ( في رحاب طيبة ) يناقش في أولى حلقــاته الصلاة في محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم نتائج قرعة دوري التميز النسخة الثالثة لفرق أحياء المدينة 1439 الشاب ماجد الجابري يحتفل بزفافه “ هتان “ يضيء منزل الصاعدي رئيس قسم العلوم الاجتماعية بجامعة طيبة د.مناور المطيري:حدوث هذا الزلازل في المدينة المنورة بدرجة 2.5 بمقياس ريختر يعتبر من الزلازل الضعيفة مدني المدينة : لا وجود أضرار من الهزه الأرضية بالمدينة إصابة و وفاة 17 من عائلة واحدة في حادث طريق الهجرة “غرام ” تضيء منزل المزيني السديس يجتمع برئيس وأعضاء هيئة المستشارين بوكالة شؤون المسجد النبوي عميد كلية التمريض بجامعة طيبة د.النزهة: سنقدم برامج في الماجستير بمختلف تخصصات التمريض قريباً عبدالله عسيري موهبة تـخترق الطريق إلى عالم الإبداع الصحة في المدينة : مستشفى الملك فهد بالمدينة يقلص مواعيد الانتظار في عيادات العظام اجعلها إعصاراً لا زوبعة فنجان … بقلم / مشعل ياسين محلاوي مركز الخدمات الحكومية الشامل بالمدينة المنورة الأول على مستوى المملكة استشاري جراحة الفك والأسنان ابراهيم نور ولي : زراعات الأسنان تطورت كثيرا في عالم طب الأسنان مستشفى الملك فهد العام بالمدينة يطلق مبادرة ” إهدي زميلك “‬ مدير مكتب التعليم شرق المدينة يشكر وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف خلال تدشينه كتابه نادي أحد عراقة وتاريخ الباحث والمؤرخ الرياضي/ أحمد أمين مرشد: نادي أحد الرياضي ثاني نادي سعودي تأسس بعد نادي… الشيخ السديس ينوه بالأمر الملكي الكريم الذي ينم عن حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين بأبناء شعبه
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ الشيخ السديس ينوه بالأمر الملكي الكريم الذي ينم عن حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين بأبناء شعبه

أزمة فشل الحكام إدارية ومالية …. للكاتب / محمد يحيي الشهراني

0
عدد المشاهدات : 1,808
بلادي (biladi) :
e7480053d3d55df2b31e544d8a3ac6a0

بدأت الحملات الشرسة على الحكام مع بداية الدوري وكل يُلقي باللائمة على قُضاة الملاعب؛ فرئيس النادي يُبرر خسارة فريقه وعجزه الإداري وانشغاله الدائم عن متابعة الفريق هو وفريقه الإداري بأن الحكام هم سبب الخسارة بتعمدهم هزيمة فريقه، والمدرب يُحاول أن يُغرّر بالإدارة والجمهور، ويوجه سهام النقد إلى الحكام بأنهم حرموا فريقه من ثلاث أو أربع ركلات جزاء، وأضحى الحكم السعودي مثار جدل بقراراته الخاطئة في بعض المباريات بسبب الضغط النفسي والإعلامي. الحكم السعودي كان في سنوات مضت محل اهتمام القيادة الرياضة في زمن الأمير الراحل فيصل بن فهد، وكان مُحصنًا من النقد الإعلامي الجارح؛ ولذلك تبوأ الحكم السعودي مكانة عالمية وإقليمية ومحلية ولا يوجد بطولة عالمية أو أولمبية أو إقليمية إلا ويكون الحكم السعودي مشاركًا فيها، ولعل هناك أسباب جعلت مستوى الحكم السعودي مهزوزًا وخاصة محليًا، وهي أسباب إدارية ومالية، وسأعرج أولًا على الأسباب الإدارية وهي تختص بعمل لجان الحكام:

  • تعاقب اللجان المسئولة على التحكيم لم يؤتِ ثماره ويعود بالنفع على الحكام بسبب أن كل لجنة تأتي تنسف جهود وعمل اللجنة التي تسبقها، ولا تبدأ من حيث انتهت سابقتها اختصارًا للوقت والجهد والمال.
  • الفكر الذي تُدار بها اللجان المتعاقبة لم يطرأ عليه أي تغيير فهو ذات الفكر التقليدي فالأسماء هي الأسماء والرئيس هو الكل في الكل، وهو من ينفرد بالقرار وباقي الأعضاء تكملة عدد والطريقة التي تُدار بها اللجان المتعاقبة نسخة مكررة تكاد تكون (نسخ ولصق)؛ فلجان التحكيم المتعاقبة تفتقد إلى الفكر الإداري الصرف في توزيع أعمال اللجنة ومهامها وواجباتها.
  • اللجان الفرعية في كل منطقة لها دور في تغذية لجنة الحكام الرئيسية بحكام مميزين وتأهيلهم فنيًا، وهذا ما تفتقده اللجان الفرعية بسب أزمة الفكر.
  • يطغى على أعمال اللجان الرئيسية والفرعية المتعاقبة «أسلوب الشللية»، فالدعم يناله الحكم الأقرب للجنة وليس الأكفأ، وكل لجنة رئيسية تُحاول أن تكون اللجنة الفرعية موالية لها حتى لا تثار العديد من الاحتجاجات.

وللخروج من أزمة الفكر الإداري في عمل لجان التحكيم نحتاج إلى متخصصين في علم الإدارة يقودون لجان التحكيم إلى بر الأمان، وتطعيمهم بفكر قانوني متطور من الحكام العالميين أمثال علي الطريفي وخليل جلال اللذين اعتذروا عن العمل في عضوية اللجنة لرفضهم أن يكونوا تكملة عدد فقط.

أما الأسباب المالية المتمثلة في نقص الدعم المادي وعدم رفع المكافأة الخاصة بالحكم فهي مسئولية اتحاد القدم والرئاسة العامة لرعاية الشباب، ويجب العمل على حلها فورًا، وتجهيز أماكن خاصة لتدريب الحكام وعلاجهم التأهيلي بعد الإصابات لتكن بديلًا عن استجداء الحكام لمسئولي الملاعب التابعة لرعاية الشباب للسماح لهم بالتدريب على أرض الملعب الذي يفتح لتدريبات الأندية ويغلق أمام الحكام.


أضف تعليقاً


site stats