الخميس 21-06-2018 10:52 مساءً
" مدني المدينة : إخلاء نزلاء أحد الفنادق احترازياً بالمركزية الشمالية "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة خالد مبارك .... المزيد

آخر الاخبار
قسم الرعاية المنزلية بمستشفى الملك فهد بالمدينة يعايد المرضى في منازلهم اختتام إحتفال فعاليات “عيدكم عيدنا” بمحافظة وادي الفرع لاعبي الاخضر يعدون بمحو الصورة السيئة في مباراة الافتتاح وبيتزي يغلق التدريبات مديريات سجون المناطق تنظم حفلات معايدة صبيحة عيد الفطر المبارك بحضور مديري السجون إدارة جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة تحتفل بعيد الفطر المبارك فندق كراون بلازا المدينة يحتفي بعيد الفطر المبارك إدارة مستشفى الملك فهد بالمدينة تعايد المرضى المنومين مستشفى الحرس الوطني بالمدينة يعايد المرضى جموع المصلين يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد النبوي بكل يسر وسهولة ردود فعل غاضبة من الجمهور السعودي عقب الخسارة القاسية من روسيا عادل عزت: سنحاسب لاعبي المنتخب على الأداء الباهت في إفتتاحية كأس العالم بِهِلالهِ تَزهُو الحياة …منى البدراني ( خنساء المدينة ) ابناء الشهداء يشاركون المنتخب في إفتتاحية كأس العالم سياحة ينبع تعلن عن حزمة من الاحتفالات بـ 7 مواقع متعددة إفطار جماعي للمسنين في سكة الحجاز أكثر من 200 كشاف وقائد كشفي من تعليم المدينة لخدمة زائري المسجد النبوي أحد يوقع مع حسين عبد الغني ما لليالي تسرعُ؟! منى البدراني (خنساء المدينة ) برامج توعوية لجمعية ألزهايمر والطب المنزلي في المدينة المنورة جوازات المدينة المنورة : استمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ جوازات المدينة المنورة : استمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر

أزمة فشل الحكام إدارية ومالية …. للكاتب / محمد يحيي الشهراني

0
عدد المشاهدات : 2٬158
بلادي (biladi) :

بدأت الحملات الشرسة على الحكام مع بداية الدوري وكل يُلقي باللائمة على قُضاة الملاعب؛ فرئيس النادي يُبرر خسارة فريقه وعجزه الإداري وانشغاله الدائم عن متابعة الفريق هو وفريقه الإداري بأن الحكام هم سبب الخسارة بتعمدهم هزيمة فريقه، والمدرب يُحاول أن يُغرّر بالإدارة والجمهور، ويوجه سهام النقد إلى الحكام بأنهم حرموا فريقه من ثلاث أو أربع ركلات جزاء، وأضحى الحكم السعودي مثار جدل بقراراته الخاطئة في بعض المباريات بسبب الضغط النفسي والإعلامي. الحكم السعودي كان في سنوات مضت محل اهتمام القيادة الرياضة في زمن الأمير الراحل فيصل بن فهد، وكان مُحصنًا من النقد الإعلامي الجارح؛ ولذلك تبوأ الحكم السعودي مكانة عالمية وإقليمية ومحلية ولا يوجد بطولة عالمية أو أولمبية أو إقليمية إلا ويكون الحكم السعودي مشاركًا فيها، ولعل هناك أسباب جعلت مستوى الحكم السعودي مهزوزًا وخاصة محليًا، وهي أسباب إدارية ومالية، وسأعرج أولًا على الأسباب الإدارية وهي تختص بعمل لجان الحكام:

  • تعاقب اللجان المسئولة على التحكيم لم يؤتِ ثماره ويعود بالنفع على الحكام بسبب أن كل لجنة تأتي تنسف جهود وعمل اللجنة التي تسبقها، ولا تبدأ من حيث انتهت سابقتها اختصارًا للوقت والجهد والمال.
  • الفكر الذي تُدار بها اللجان المتعاقبة لم يطرأ عليه أي تغيير فهو ذات الفكر التقليدي فالأسماء هي الأسماء والرئيس هو الكل في الكل، وهو من ينفرد بالقرار وباقي الأعضاء تكملة عدد والطريقة التي تُدار بها اللجان المتعاقبة نسخة مكررة تكاد تكون (نسخ ولصق)؛ فلجان التحكيم المتعاقبة تفتقد إلى الفكر الإداري الصرف في توزيع أعمال اللجنة ومهامها وواجباتها.
  • اللجان الفرعية في كل منطقة لها دور في تغذية لجنة الحكام الرئيسية بحكام مميزين وتأهيلهم فنيًا، وهذا ما تفتقده اللجان الفرعية بسب أزمة الفكر.
  • يطغى على أعمال اللجان الرئيسية والفرعية المتعاقبة «أسلوب الشللية»، فالدعم يناله الحكم الأقرب للجنة وليس الأكفأ، وكل لجنة رئيسية تُحاول أن تكون اللجنة الفرعية موالية لها حتى لا تثار العديد من الاحتجاجات.

وللخروج من أزمة الفكر الإداري في عمل لجان التحكيم نحتاج إلى متخصصين في علم الإدارة يقودون لجان التحكيم إلى بر الأمان، وتطعيمهم بفكر قانوني متطور من الحكام العالميين أمثال علي الطريفي وخليل جلال اللذين اعتذروا عن العمل في عضوية اللجنة لرفضهم أن يكونوا تكملة عدد فقط.

أما الأسباب المالية المتمثلة في نقص الدعم المادي وعدم رفع المكافأة الخاصة بالحكم فهي مسئولية اتحاد القدم والرئاسة العامة لرعاية الشباب، ويجب العمل على حلها فورًا، وتجهيز أماكن خاصة لتدريب الحكام وعلاجهم التأهيلي بعد الإصابات لتكن بديلًا عن استجداء الحكام لمسئولي الملاعب التابعة لرعاية الشباب للسماح لهم بالتدريب على أرض الملعب الذي يفتح لتدريبات الأندية ويغلق أمام الحكام.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats