الجمعة 18-01-2019 4:36 صباحاً
" صدور عدد من الأوامر الملكية الكريمة "

بلادي نيوز - واس   صدر اليوم عدد من الأوامر الملكية الكريمة فيما يلي نصوصها .. الرقم: أ / 138 التاريخ: .... المزيد

آخر الاخبار
فريق طبي بمستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا ينجح في إجراء عملية تجميل بروز الأذن لطفل متوسطة عمرو بن العاص بالهفوف تكرم متفوقيها كيفية الإخلاء والاطفاء في مركز التأهيل الشامل بالأحساء انطلاق فعاليات التجمع الفني ” نقوش الجبيل “ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران إجراء 3294 عملية جراحية في مستشفى محايل جماهير الأحساء تساند الأخضر أمام العنابي اليوم في آسيا 2019 م جراحة دقيقة لإنقاذ مريض من شلل رباعي العقيد القحطاني يقلد الملازم الحمود رتبة ملازم اول تعليم مكة يوقع شراكة مجتمعية غير ربحية مع الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية ” درهم وقاية” فلكية جدة: القمر يتعامد على الكعبة المشرفة .. السبت نصائح طبية …لأسنان صحية وسليمة وخالية من التسوس كأس خادم الحرمين الشريفين : الهلال إلى دور 16بتغلبه على هجر بثلاثة أهداف دون رد (260) ألف مراجع خلال عام 2018م بمستشفى الملك فهد بالمدينة ..وخدمات طبية متكاملة مدير مكتب تعليم غرب الدكتور حميد الأحمدي يكرم النجم جميل القحطاني لجنة التنمية الاجتماعية بالقصب تنفذ دورة أسرار النجاح لمستشار أحمد السعدي مجلس تطوير كشافة عسير يقيم لقاء تنشيطي تدريبي بالبرك تكريم الزميل “القرني” في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي العيون السحرية سلبت الحرية …….باسم القليطي  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030

أدب ودواء …….. شاهيناز سمان

0
عدد المشاهدات : 225
بلادي (biladi) :

في واحدة من مواتع المحاضرات، وفريدة من
روائع اللقاءات تعانق  الطب مع الأدب ،،وانصهر
الحرف في بوتقة طبيب،في ليال إثراء الماتعة .

كانت تحف اللقاء كاريزما متضادة بين لونين
مختلفين من العلوم أحدهما من غرف الأطباء وأدوية الاستشفاء والآخر من قلوب الأدباء
ورقيق الشعور الذي داءه دواء !! وقد قيل: فداوني بالتي كانت هي الداءُ! حين تمازج علم
ذو طبيعة  تطبيقية بحتة مع  فن يرتقي له من كان له أهلا…فكيف اجتمعا وماذا
قررا ؟وهل سيتفقان أم يختلفان؟نعم…كل ذلك تقرر في تلك الأمسية الفاخرة مع الدكتور
الأديب حيث أجتمع الشمل ،، وترتق الفتق بين الادب والطب !!لينبض من قلب الطبيب الأديب
بوقفات جوهرية عن تعانق الادب والطب النفسي .. في مالا يتوقع. فإن كان الغزل يتغنج
في الادب حلاوة فهو من أحد وسائل علاج الاكتئاب !! وبالمثل الفخر يتغنى هناك في الادب
سؤددًا وشرفًاويشفي في طب النفس بلا دواء بل بحيلة الكلم والحرف !! يال المفارقات العجيبة
!! بل أن الحمى النفسية !! ذلك المرض الذي ليس له أعراض وانشق عنه كل دواء ولَم تعرف
بعد الأسباب واستحال الداء إلى وباء ساري الفتك 
!! وصنف على أنه أحد الأمراض النفسية !! يعالج بالأدب ! وليس ذلك وليد العصر
فقد تداول ذلك من سبقونا دون إعطاء مدلول أو تشخيص لحالة، فقد طلق الفرزدق زوجته نوار
وكان يحبها وتحبه، فكانت تبكي بكاءً مرًا حتى تنشد لها جاريتها شعر الحبيب، فتسكن وتستكين!
وكانت ليلى بعد أن غادرت ديار بني عامر، تذهل عن نفسها وعن ماحولها، فينشدون لقيسها
أبياتًا فتنصت وتثوب لواقعها الذي حجبه بعد الحبيب، وفي الأدب العربي و قصص عمر بن
أبي ربيعة الكثير مما يعطينا خبرًا على أن العرب تنبهوا لأثر الأدب في الحب، ودور شحنات
المشاعر في تحسين الحالة النفسية وحتى العقلية! حين يتحول الشعر من كلام مرصوف، وحرف
مصفوف من بحور الشعر وعروضه إلى شحنات دافئة، من عمق الإنسان وسويداء الشعور، والآن..هلم
أيها الادب العربي العزيز لنقبل هامتك على هذة الوصفات العلاجية الأنيقة والتي يمليها
شاعر حاذق !! أي بهاء ذلك ؟!! بل أي عناق الذي جمع الادب والطب ؟!! هنيئا للطب بالأدب
والأدباء  !! أيها الأديب الطبيب هل لنا بوصفة
من حرف لنتماثل جميعًا للشفاء؟!


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats